الأربعاء , سبتمبر 23 2020

حربي محمد يكتب ….داعش ….الى أين

خمسين الف مقاتل غير عربى لايعرفون الرحمة وليس لهم دين ولا ملة ولاانسانية الى أين يذهبون بعد خروجهم من سوريا والعراق …
هل يعودون الى بلادهم …. ام ينتقلون الى مكان آخر لا استكمال المخطط …
مفهوم الحروب القديمة الذى كان يعتمد على حشد الجيوش تم ارجاءة الى أجل غير مسمى بعد ما اصبحت مكلفة للغاية …
فقد فشلت امريكا سابقا فى فيتنام وافغانستان  والعراق وسورياكما فشلت روسيا فى الشيشان ..ولكنها نجحت فى بورما وافغانستان والعراق وسوريا وليبياحينما استخدمت الجماعات الارهابية …
وحفظ الله مصر بعد ان كانت على حافة الهاوية والانزلاق فى معترك لايعلم الا الله ماذا كان سيكون لولا ان الله اراد حفظ هذة البلد المباركة بأن يسر لها حكماء من قادة القوات المسلحة لا استخدام العقل وليست القوة …لذلك ارجاءة المخطط بالنسبة لمصر الى وقتا آخر ليس الا الى ان يعاد التخطيط لها بعد الانتهاء من سوريا والعراق …
واصبحت الان الرؤية الارهابية للشيطان الامريكى تتركز على اربع اتجاهات رئيسية على المستوى العالمى ….
1 – الحفاظ على الكيان الامريكى من عودة الجماعات الارهابية من اصلا امريكى وغيرامريكى  باصدار الرئيس الامريكى قرارا بعدم دخول امريكا للقادمين من سبع دول اسلامية ..
2 – أعادة تجهز الجبهة الليبية لتكون نقطة انطلاق للجماعات الارهابية للدخول مصربعد اضعافها اقتصاديا واستخدام العملاء والممولين والجهلاء فى تأجيج المواطنيين بصفة مستمرة ضد القيادة السياسة والعمل على التفريق بيت النسيج الوطنى باستهداف الكنائس.
3 – تفتيت الكتلة العربية وخاصا الخليجية بانشاء المنازعات بينهم والاستفادة من هذا باستغلال مواردهم  فى تشيغل مصانع السلاح الامريكى واستغلالهم سياسيا باعتبار حماس جماعة ارهابية مما يساعد اسرائيل بالتحرك بحرية من خلال توجية ضربات قاسمة لها دون شجب او استنكار ولتموت معها فكرة المقاومة لاارغام الفلسطنين على التسليم بالامر الوقائع لتموت ايضا فكرة انشاء الدولتين …
4 – ارهاق الاسد الصينى بعد ان اصبح القوة الاقتصادية الضاربة على المستوى العالمى والمؤثر الاول على الاقتصاد الامريكى من خلال عمل الاضطربات فى بحر الصين السبيل الاول لشريان الحياة للاقتصاد الصينى والذى يمر من خلالة  ثلثى الاقتصاد العالمى والضغط على الصين من خلال التقرب الامريكى الكورى الجنوبى الهندى واليابان وعمل التدريبات العسكرية المشتركة فى المحيط الهندى بالاضافة الى دفع الجماعات الارهابية باختراق الحدود الصينية من خلال الاراضى الهندية … مما كان لهذا اثر كبير على التأثير على مستوى النمو الاقتصادى الصينى وهبوطة من 10% طول 30 عام متواصل الى 6.5% العام الحالى …
ومن هذا يتضح لنا سوف يكون مصير داعش على اتجاهين رئيسين فى هذة المرحلة ….ليبيا …. شرق اسيا …
فهل لنا ان نكون جاهزين لما هو مخطط لنا وان نكف عن الثرثرة ونعمل ونكد ومننتج….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: