الأحد , سبتمبر 20 2020

حَدّدْ مَصِيرَكَ …..قصيده للشاعر فاضل الرضي

حَدّدْ مَصِيرَكَ في خِتَامِ المُنْقَلَبْ 

فلَقَدْ أنار ِخَدِيعَةِ العَصْرِ الطّلَبْ 
وَتَنَاسَلَ الجُورَ الفَسَادُ كما ترى 

إنّ المَقَايِيسِ اْلْتِمَاسُ المُسْتَحَبْ 
إنْ لمْ تكنْ أسماؤُنا في لوحةٍ 
محفورةٍ فالجيل بعد الجيل غبّ 
لمّا تحطّمَ بِي الشعورُ أزحتهُ 
وأسلْتُ بين وريدهِ عشق الرّتَبْ 
حَدّدْ شعاري لو هُديتَ صوابهُ 
حَدّدْ مصيري إنّنِي أهوى الشّغَبْ 
وكفى السّفُوحُ جرائراً تُتَعَبّدُ 
ولها الولاءُ مُطَوّلٌ حتى الشّنَبْ 
كنتم عليها تُؤْمَرُونَ فَتَنْتَهُوا 
واليوم يا دنيا الورى صرتم لُعَبْ 
كُلٌّ يُجَرّعُ بالزعامة نفسهُ 
لو كان يدري ما الزعامة ما اْقْتَرَبْ 
لَكَ بالأقاليم اْنْتِفَاضَةَ موطنٍ 
يقْضِ النقاهةَ كيفما مَدّ المَهَبْ
دعْ للشفاعة فُسْحَةً للموطنِ 
واْتْرُكْ شعاع الفجر يحكي ما السببْ 
إنّ السماء صواعقٌ من فوقهِ 
وَلُصُوصُهُ تُطْلِي الحجارة بالذّهَبْ 
صنعاء يا محراب كل خديعة
أنى لك الدنيا تطيب وتستحبْ 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: