الجمعة , نوفمبر 27 2020

كأننا نلعب الغميضة ايضا….صقيده للشاعر أحمد الفلاحي

كأننا نلعب الغميضة ايضا
ابسم لطفليها خلسة واختفي
وهي تعشب فوق مفاصل غوايتي
تحبس انفاسها عني كلما اوقد الله فيّ الودق
-يكاد سنا برقها يذهب بالاحزان-
كأنها تغيب مع اول شهقة لموج طنجة
و تشرق مع اول انحسار للظلال
و انا يا انا الذي لا يتقن الوصفات الليلكية للتوهج
ارتل صلواتي على حافة دهليز ازرق
ليس لدي اطفال لتحب اطفالها
ولكن لدي قلب طفل
هل يكفي لاجعلني طفلا ثالثاً
واجعلها ورقة يقطين
لنختبر الامر بقليل من المكر
هي تقترب مني بمقدار ابتسامة
وانا اقترب بمقدار ابتسامتين
انا اختفي لدقيقة الا شهقة
وهي تنعكس كظل على جدران مئذنة
لا نجعل (سبارتيل) شاهدة على (الكاب) الا بقدر شاهدة في قضية قتل
لنمر ايضا بدلا عن الارباك
نسابق الدراويش في مدائحهم

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: