الخميس , أكتوبر 1 2020

أخي هرب من الجيش ………. للرائعة/ أريج المغربي

أخي الذي التحق بالجيش صغيرا 

و مكرها 

كان يرى في الرشاش لعبة 

رأيت صورته و هو يعانقه للذكرى 

كأنه تهمة 

مسكين أخي 
رأيت الحزن في عينيه 
تعلم أيضا أن يقود دبابة 
كان يبدو منها كنقطة 
سقطت على السطر سهوا 
كان يعاقب كلما أفرط في النوم 
و يحبس في زنزانة
كان يقول كيف تحمي المدينة أسوار الثكنة؟
و هو على الحدود كان يربط سلاحه إلى رجله و ينام 
أخبروه أنه هو الوطن و أنه أمانة 
أخي هرب من الجيش 
صار حرا
و لم تفلت من بندقيته رصاصة 
و صار شاعرا 
لكنه كلما داهم الجفاف مخيلته 
مستعد لأن يٌطلق النار من أجل فكرة 
الفكرة التي عبرت الحدود 
و هو نائم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: