الأحد , سبتمبر 27 2020

حتّى وقتٍ متأخّر ………. للشاعر/ راشد الأحمد

حتّى وقتٍ متأخّر
كنتُ أظنُّ أنّٙ القطار يطير
في بيتِ عمّي الذي كان وما زال يقع
قرب سكّة القطار
كان القطار يطلق لحناً شجيّاً

يهرع عمّي مسرعاً
ويفتح النوافذ
كلّما مرّٙ القطار
أستغرب مستفسراً :
هل جنّ عمّي!!؟

بعد خمسة عشر عاماً
أستيقظ صباحاً 
وأخرج إلى محطّة القطار
التي قرب بيتي
أجلسُ متأمّلاً ذاك القطار البطيء
وعمّي الذي كان يهرع كلّما سمع صوت القطار
السكّة التي قرب بيت عمّي
كانت توزّع الرسائل
وأيادي
ووجوهاً
وعيوناً عالقة
وسيوفاً تلوّح بها..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: