الثلاثاء , سبتمبر 22 2020

ذا ليلة رجفاء….نص السيد شوقي

ذا ليلة رجفاء وشاحها معتل

بتشاحن الاجواء وصهيلها المنحل

شرعت بشطر الزكريات وكانما الخريف حل

ليسقط اوراق الوصل وننهي الفصل وان تتوارى الشموس بالظل

وتقرع طبول الغيض وتقلع سماء الصب والجدب ينصب فينضب الفل

وبينمانتقازف نظرات الودق ونمزق بقايا الورق ولفتات النوى باتت في حل

واذا بحبات المشمش تصبغ خديها ورعشة لشفتيهاتسعى لتنهل

وبينما نحن في هذا التململ والغل هم النسيم وطل والاقدام ذات تلاحم مرتجل

والنبعين فيما بينهم يكملان حديث بدء منذ امد لم ولن ينحل

كما الانامل بين الرحى تعصر من استحى لترسم خط الولع فانخلع كل ذي غل

فتداعت الازاهيروالبشارة وبقايه الوصايه والمزامير والوسادة تكل

وصغاءر المنزوعات نزعا المتناثرات فزعا وعطرها الطاغي بشذا الفل

واياءل جامحة تركض بين النهرين حيث المصب بلاكل ولا مل

وانا اتلاشى داخل مقلتيها السانحة كماالطيور الجارحة نترقب هطول السيل

ويموج كل ذي نبض حي وموسيقى الفراشات اللعوب تعلووتجوب لتدل

ونسمع قصاءد النشوى تراتيل لاساطير وخصلات تطير ومد وجزر بين البين والبين

منها الشقاق قد مل

ويهطل السيل ونبت الهوى ارتوى والخريف غصنه ابتل ويبتل

وللظافرات رجفات متزامنان متلاحقات وللندى اهات تترجى النهار كي لا يهل

واللبق للبق ماقد لعق كم مس وحس والرضاب بات للشهد منهل

وينساق السياق بلا جدل ولاذال الساق بالساق ما اعتدل

وكان الحديث همس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: