الإثنين , سبتمبر 21 2020

شهيد ……قصيده للشاعر قاسم الذيب

هي نفسها أنا

يا عجبي هذا أنا

وهذا الرصيف أعرفه

إذاً ما الذي أتى بجثتي هنا
أصابعي رائحتي
هذا الجدار 
الذي خضبته ذات رماد
برائحة الحناء
معمل الثلج هذا 
هو ذاته 
الذي يعد مكعبات الماء لأقداح الغلمان 
والحور 
اجنحتي المقصفة التي نتفها غراب الموت
حذائي الأسود الطويل
وجوربي المثقوب بمقامات المؤذنين
وفنارات الضياع
من أتى بي إلى هنا 
من .. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: