الإثنين , نوفمبر 30 2020

حسين أبو السباع يكتب علي الفيس ….الصورة التي تفككت صورا

كانت الصورة الجماعية تقليدا أسريا اختفى..

كانت الأسرة تذهب إلى أحد المصورين “مصوراتي”، لتلتقط صورة جماعية للأسرة.. وتعلق الصورة في إطار “برواز” بغرفة الصالون أو الجلوس.. المهم أنها كانت تتصدر زوايا الرؤية في البيوت.. وغالبا ما يخرج الأب من الصورة “موتا”، فتكون له صورة بجوار البرواز الكبير، وعليه شارة سوداء، ثم تخرج الأم لتسكن بروازا آخر.. وتتفكك الأسرة صورا “أسود وأبيض”.. حتى بعدما تلونت الصور، تفككت الصورة الأصلية.. ولم يعد لها الحضور برائحة الماضي إلا حين نلملم صورنا كما يحل الأطفال “اللغز”، الذي نسميه “بازل”.. هل بقي أحد الآن قادر على لملمة الصورة؟

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: