الأربعاء , ديسمبر 2 2020

خليل عبد القادر يكتب ….التضامن وخيل السباق

تتعامل وزيرة التضامن مع اصحاب المعاشات والمؤمن عليهم من القطاع الخاص واصحاب الاعمال كانهم اصبحو حمل صعب وكبير على الدولة وانه يجب التخلص منهم لانهم يكلفون الدولة المسكينة يا حرام ما لاطاقة لها بها .لذا يجب اعدامهم والتخلص منهم كجياد عفا ع ليها الزمن وخرجت من سباق الحياة ويجب اعدامها اما ضربا بالرصاص واما تقديمها لو حوش حديقة الحيوان كوجبات سائغة.. واقصد هنا بوحوش الحديقة من يرفعون الاسعار فى كل مجالات الحياة ..اذا هذا ما تقوم به وزيرتنا الهمامة عالية الهمة والهامة فى قطع رقاب اصحاب المعاشات الذين فى واقع الحال هم من تدين لهم البلاد والعباد بسنوات من الشقا والخدمة لهذا الوطن وامثال هذة المعاملات تسئ لكل من فى البلاد من اكبرهم الى اصغرهم عفوا وزارة التضامن فدورك هو المساعدات لمن لا يغطيهم نظام التامينات والمعاشات لان لهم تحويشة عمرهم التى دفعوها منذ اليوم الاول لاستلامهم لوظائفهم .اذا فالدولة لا تتكرم عليهم وتعطيهم مما اعطاها الله وهم ليسو عبيد حساناتها …الدولة..سيدتى مع تحياتى لمجهودك غير العادى فى التصوي السلفى فى كل مكان والتجاوب مع موسيقى يوم اطفال الشوارع..نخبرك بحل يريح الجميع بياتنا عندكم اذ كنتم قد قررتم الاستيلاء بالكامل على امال التامينات والمعاشات فاعدمونا فهو الاسهل لنا ولكم وسنكتب وصايا بعدم التعرض لمن يقوم بهذة المهمة…اى رصاصة الرحنة علينا…او فلتكن هناك وزارة بعيدة عن وزارة التضامن تتخصص للمعاشات لانهم تخطو التسعة مليون ..ممن ينتظرون رصاصة الرحمة…من حكومة تفتقر الى اقل قواعد الرحمة…نحن فى انتظار رصاصة الرحمة وهنيئا لكم ما اخذتم …

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: