الثلاثاء , نوفمبر 24 2020

جرجس بشرى يطالب الرئيس السيسي الافراج عن الراهب بولس الرياني والتحقيق مع محافظ الفيوم ورئيس مباحث قسم يوسف الصديق

أدان الحقوقي والكاتب جرجس بشرى الطريقة التي القي بها القبض بها الراهب “بولس الرياني ” وبالميلاد “ماهز عزيز حنا” بدير الانبا مكاريوس الاسكندري بوادي الريان بالفيوم ووصفها بـأنها “غير آدمية” وقال بشرى في تصريحات صحافية له اليوم أن الطريقة التي تم بواسطتها القبض على الراهب المذكور بعد زيارة مرتبة لمحافظ الفيوم المستشار وائل مكرم وبصحبة عدد من اللوادر لهدم سور الدير تسئ لجهاز الشرطة المصرية وهو جهاز وطني حتى النخاع ودفع ثمنا كبيرا من دماء ابنائه للحفاظ على مصر ووحدتها وثورتها ، منتقدا تعرض الراهب للضرب اثناء القبض عليه بعد اقتحام قلايته في هذا التوقيت غير المبرر ، خاصة وان المكان هو دير للعبادة والصلاة وانتهاك حرمته في هذا التوقيت امر يخالف القواعد الانسانية والمبادئ الدينية ،خاصة وان الراهب الذي تم القاء القبض عليه لم يكن ارهابيا حتى يتم اقتحام قلايته في هذا التوقيت ، مطالبا بالتحقيق مع محافظ الفيوم ورئيس مباحث قسم شرطة يوسف الصديق الذي قال ان الراهب بولس الرياني صادر في حقه احكام تصل الى 30 سنة سجن ، وقال بشرى انه هناك تم مبرم بين الحكومة المصرية والدولة ووزارة الداخلية عام 2013 تم بموجبه الاتفاق بين الاطراف الثلاثة على حماية الدير وسوره والمقدسات وابار المياة التي به وكذلك التصالح في القضايا المرفوعة ضد الرهبان ، مؤكدا ان الحكومة كانت تمنح موظفي شئون البيئة سلطة حمل السلاح وتحرير المحاضر وتنفيذها في وقت معين وبموجب هذه السلطة كان يتم تحرير محاضر كيدية ضد الرهبان ، مشيرا الى ان الدير في عهد مبارك كان يتعرض رهبانه للتنكيل والملاحقات القضائية وتهديد رهبانه من قبل رتب كبيرة في جهاز امن الدولة لدرجة ان احد الرتب الكبيرة هددت الرهبان اثناء قيامهم بعمليات بناء في الدير قائلا “انا ممكن اهد لكم اللي بتبنوه ده او اجيب لكم شوية مجانين في المكان” ، واعرب بشرى عن دهشته من تخلي الكنيسة عن الرهبان والتبرؤ من بعضهم مع انها نفسها هي التي اعترفت بالدير ورهبانه سابقا ، وقال اننا نرفع شكوانا الى الله ثم الرئيس السيسي لاتخاذ اللازم واصدار اوامره بالافراج عن الراهب المقبوض عليه والتحقيق مع المحافظ ورئيس المباحث مؤكدا ثقته الكاملة في حكمة ووطنية الرئيس السيسي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: