الأربعاء , نوفمبر 25 2020

أيني ….قصيده للشاعر عدنان العمري

أيني?!
لعلي أخذ صيغة
الدمى الذاهلة من الأمزجة
و حكمة التدلي
أو ربما
أفيق ملء طروادة
من حمى الحرب
على دبيب الرقص
في دمي
أيني?!
لعلي
يناصبني الليل على آخري
أمد في بعضي
و شفة العزلة تحترف ذبح بعضي
أو تغمدني الريح
حد إشتهاءاتي للتنصل مني..

أينكِ
بلونك المخطوف
وانت ال يرعبك أني
مطواعٌ
ٌ أخذ هيئة الورد الجاف
في دفاتر بنات الحي
وأني تقدني
رعاف الحواس
الـ حبلى بكِ
و تقدمني للحياة
مبذول في ذمة الدحرجة..

كلانا
نجس القلب بوجيف المخاتل
كـ ملائيين الدلاء بحيرة المستخير
كما المثقفين بلا ملامح
نقسم نصف الحلم
ونصف الوطن
حتى يسقط وجهنا للأبد
حتى نتصعلك
بقلبينا
و تسلكنا الدروب الوعرة
حالنا
كحال المكاتيب اللا تصل لغايتها
كحال
من بالجهة المقابلة
تتعثر الأجوبة
في نحر السؤال
فتموت الدهشة حين اللقاء
كحال صورة
لصبية تذوب بالإطار
يتوشحها الأسود الباهت

تعالي
لا نضج بالسؤال
نختلق إجابة ترتق كل هذه الشروخ
من نزف الوطن الحاد
حتى غيابك الحار
حتى لون الحناء ال يناسب
هذا الحمق كله….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: