الإثنين , نوفمبر 30 2020

أيضا من نشيد الحجارة….قصيده للشاعر الرمضاني أحمد

أيضا من نشيد الحجارة

قَالتْ..

عَلى الفَجرِ الأَثيرِي..
يَمتدُّ.. صَوتُ اللهِ..
مُتلَألأً.. بِنسِيمِ الصَّيرُورةِ..

لَكنْ.. مَن يُعيدُ.. الظَّهيْرةَ لِلمِرآةِ..
أَو يَردُّ الرُّوحَ النَّائِمةَ..

أَ هِي اليَد المُتأَرجِحةُ.. عَلى بَابِ القَلبِ..؟!!
رُبمَا صَمتُ الزَّمنِ.. المَأخُوذِ مِن إِبطِ شَجرةٍ..!

الَّلامَحسُوسَ مِن الفِعلِ المَنسِي فِي الجَسدِ..
و النُجومُ الآخِذةُ بِالتَثاؤبِ.. عَلى العَينِ الفَارِغةِ..
تَنحَدرُ عَلى صَدرهَا..

الذِّكرَى المُطلَقة.. تَنامُ.. عَلى غُصنِ الشَّفقِ..
أَيةُ رِيحٍ.. سَتدْفنهَا..!!

النَّهارُ.. وَردةٌ عَابِرةٌ..
سُرتهَا.. بَوابةُ العَوالمِ..

إِنمَا هُما الضَّوءُ.. الخَارجِ مِن الطِّينِ..
و الغَيمةَ المُهرْولةَ فِي سُهولِ حَياتنَا..
الأَبدِيةُ المَترُوكةُ.. فِي صَخرةٍ..
و النَّسيمُ الّذِي حَج ظِلالهَا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: