الخميس , نوفمبر 26 2020

الوطنُ وأعين النجيماتِ الصباحيَّه …..قصيده للشاعر أحمد عمر شيخْ

أسائلُ لوثة التأريخِ تسّألنيْ
ضوئيْ / عطفتيْ سيرُ
مواويلُ
يركضُ في دميْ البحّرُ / التهاليلُ
راحلتيْ / نداءٌ عُمْقهُ شررُ
ومَنْ عادوا !!
تهزُّ عروشهم عِبَرُ
وكيفَ نعودُ لاندريْ ؟!!
ومايُشقي حكايتنا
ومَنْ عبروا ؟!
أما عبروا ؟!
تميدُ عوالميْ الأُخرُ
وماأقسى
مداراتٌ
نوءٌ حالكٌ / مَطَرُ
دربٌ وحدةٌ عزلاءَ لاأشكو !!
ومَنْ يغفو ؟!
ظباءٌ / شامةٌ / أثرُ
وماجئنا !!
عيونٌ / واحةٌ / خَطَرُ
وننتظرُ
رحيلٌ مالهُ بدُّ
قيديْ
هل لهُ قيدُ ؟!
وماعدنا
وهذيْ شمعةٌ أخرى ونطفئها
نضيءُ وليلنا الدُّررُ
نكتبها :
هذا الحسّنُ لايأفلْ
شواهدُ حبّنا الأعزلْ
أنتِ غناؤنا الأجملْ
***
أنهواكِ كما نهوى ؟!
لونُ روائحِ القهوه
نجمٌ فلْكهُ دانيْ
قصفٌ لاأُسميهِ
وندريهِ !!
يمدُّ هزيمه عنوه
***
لفحُ عناقكِ الخافتْ
همسُ شجيرةٍ ساكتْ
عفاريتٌ عفاريتُ
و ” * سيتيتُ”
نعكِّرُ صفوكِ اللاهيْ
نموسِقُ صوتكِ الناهيْ
وأجنحةٌ / عصافيرُ
تمدِّينا ببرقِ رحيلنا فيكِ
ومَنْ للسَّعفةِ الجرداءْ
لاندري نُسميكِ
تخبئنا / نخبئها
لنُفشيكِ
وأرصفةٌ مللناها
أحذيةٌ تراوحث صمتها الملكيْ
ألواناً وألوانا
بردٌ لايغيبُ فحيحه عنَّا
روائحُ عطرِ ” * هافانا”
وما ” جانا” !!
حبيبٌ أمْ هوى لغةٍ تعذِّبنا ؟!
يأبى حتى تلقانا
أعزلتنا الرَّماديه ؟!
هذيْ الوحشةُ الطفليَّةُ الآنا
وهل تنمو ؟!
ننمو مِنْ بقاياها / بقايانا
أحبُّكِ مرَّةً عشرينَ
لاحبُّ كما يتوارث النَّاسُ ؟!
وأجراسُ
أحرفنا الكتبناها بآياتٍ / عذاباتٍ كدنيانا
أكلُّ سلالةِ الأحباشِ أحباشُ ؟!
ومَنْ جاشوا ؟!
ولاناشوا
أفلُّ موانئيْ الثكلى
ولاقتلى !!
هذا الرمشُ لاأحلى
وماأحلى !!
فياقروية العينين غنينيْ
لآخرِ مرَّةٍ مرَّه
وهذا العالمُ المجنونُ يعلنُ جهرةً جهره
بأنِّيْ لستُ واحدكِ التي تبغيْ
ومرتفعاتُ واديكِ
منخفاضاتنا / الجمره
وأفواجٌ تدكُّ سفائن البيدِ
” زيديْ غربتي ,, زيديْ “
” أيا حبشيْ ؟! ويالاجيءْ !!”
كقيظِ شتائنا الناتيءْ
هذا الشارعُ الجاسوسُ جاسوسُ
وناقوسُ
عائلتيْ / أصيحابيْ
سديميْ العالمُ المُقعَدْ
” جوابْ ضائعٌ ضائعْ “
و ” أفراحُ ” التيْ تبسمْ
تخبيءُ لون سرَّتها
ترحلُ في نهاياتيْ
بكارةُ صمتها الرائعْ
لماذا الآنَ يا ” أفراح ”
احزاناً وأحزانا
***
يركضُ في دمي البحرُ / التهاليلُ
وهذا الشاطيءُ الشَّرقيُّ قنديلُ
جيلٌ إثرهُ جيلُ
ومَنْ عادوا !!
وما عادوا ؟!!
” مجاهيلٌ مجاهيلُ !!”
تهزُّ عروشَهمْ صورُ ؟!
وهلْ أثرُ ؟!
نداءٌ قادمٌ خَفَرُ
ولاخَبَرُ ؟!
لاخبَرُ !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: