الخميس , نوفمبر 26 2020

انتحار عائلات عراقية يهدد بتدخل بري أجنبي لاقتلاع “داعش”

 

اختارت عائلات عراقية تناول الموت من نهر الفرات انتحاراً ضد المجاعة التي محت لون الطماطم ورائحة السبانخ وكل أصناف الطعام من ذاكرتهم بالكامل، بعد ثلاثة أعوام من الحصار المفضي للإبادة تحت سيطرة تنظيم “داعش” في مدينة الفلوجة شمال غرب العاصمة بغداد.

انقسمت أسباب انتحار العائلات في الفلوجة بمحافظة الأنبار، غرب العراق، ما بين التي تنتفض ضد إعدام أبنائها على يد تنظيم “داعش”، أو بسبب الجوع الفتاك، فأخذت أم أطفالها الثلاثة ورمتهم من فوق جسر الفلوجة، في نهر الفرات، وألقت بنفسها بعدهم لتموت وإياهم حسرة على زوجها الذي اعتقله الدواعش قبل وقت قصير جداً.

وقبل أن تنتحر الأم خلعت خمارها ورمته بوجه قيادي بتنظيم “داعش” وشتمت التنظيم، بعد أن أخبرها أن زوجها متورط بالتعاون مع الجيش العراقي، وسُينفذ به الإعدام قريباً.

وكشف رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار، راجح العيساوي، الأربعاء، أن ثلاث عائلات حاولت الانتحار تنديداً بإعدام أبنائها على يد “داعش” في الفلوجة مساء أمس الثلاثاء، وتم إنقاذها من قبل باقي المدنيين.

وأضاف العيساوي، أن عائلة انتحرت بالكامل مع أطفالها من فوق جسر الفلوجة، قبل نحو يومين بسبب المجاعة من سيطرة “داعش” الإرهابي الذي يمنع الغذاء والدواء عن المدنيين المحاصرين.

ويقول العيساوي، إن الحكومة المركزية عاجزة عجزا كبيرا عن توفير أي دعم للفلوجة، ونحن طالبنا ودعينا مراراً وتكراراً، إما أن تكون الحكومة جادة لتحرير المدينة، أو إننا نتجه لطلب تدخل دولي من الأمم المتحدة لإنقاذ العائلات من الإبادة.

ولوح العيساوي، بالتوجه إلى الأمم المتحدة لطلب تدخل بري أجنبي لإنقاذ مدينة الفلوجة وتحريرها من سيطرة تنظيم “داعش”.

وألمح العيساوي، إلى أن أكثر من سبع عائلات مدنية انتحرت في الفلوجة، حتى الآن للخلاص من “داعش”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: