السبت , ديسمبر 5 2020

في جناح الفنّانين ….قصيده للشاعره خديجه غزيل

في جناح الفنّانين
في فندق قرطبة
نفَخْتُ في شمعة البَارَافِينْ
شَرّعْتُ ستائر السّاتان في الغرفة المظلمة
و ناديتُ النّادل الدمشقي الوسيم
جِيرُونْ ذو البؤبؤ الحزين
تعال
في ذكرى نيروز
نحتفل بالعيد السعيد
نفتحُ وَرِيدا
لنسبح في بحر من الدم الأزرق
و حين نفرغ من شرب النبيذ
نصنع حبلا نمشي عليه
نرقص التانغو على أنغام اللاَّكُمْبارْسِيتا
و لا نبالي
من يبالي بعُبّاد الليالي
و نسقط أرضا كالسكارى
ننتشي برائحة الثرى المبلَّل
ترى هل تساقط المطر؟
نفتح نافذة.. و ننهمر.. لا بأس بخدعة المطر
و ألبس قناعي فلا تراني
حينما أنزع عنك حبات المطر
حبة حبة
لا بأس بخدعة المطر..
و يناديك الشياطين من وراء الباب
روميو أين تركت مكعبّات الماء المثلّج
فتنزع إلى الصّمت و تفكّر في الماضي
تفكّر في أن تمضي..
جِيرُونْ أين وضعت مكعبات الماء
و في أي برّاد..
أمّا أنا فأنزع عنّي القناع
وأرى في ضوء الشّمعة..
عرقا لازال ينبض.. في معصمي
لكنني أقطع الحبل..لأنجو..

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: