الأحد , نوفمبر 29 2020

وحيدًا كنتُ …قصيده للشاعر مؤيد الشايب

وحيدًا كنتُ بين تلالِ أيّامي

وحيدًا بينَ محبرتي وأقلامي

أحاورُني ولكنْ لستُ أفهمُني
ولمْ أفهمْ إلامَ يموتُ إلهامي

أدورُ وأرتَدي أسمالَ ذاكرتي
أجرُّ القلبَ فوقَ سفوحِ أوهامي

تُرى هل في كهوفِ مَخاوِفي أبْقى
على ذا الموتِ من عامٍ إلى عامِ؟

أسيرُ على جِمارِ الصبرِ مُعْتَنقًا
خُطا من سَطَّروا في القلبِ أحلامي

أعدُّ غيومَ سقفِ الليلِ من أرَقي
تَغصُّ بعبرةِ الأحزانِ أرقامي

أنامُ وألفُ أحجيةٍ تُضاجعُني
وأصحو بين أوجاعي وآلامي

كأنَّ الأرضَ في عينيَّ مقصلةٌ
وكلَّ بلادِها تَسْعى لإعدامي

سأحملُ رِقَّ أشعاري ومِنْسَأتي
وأغْرزُ في عروقِ الريحِ أنغامي

سأمضي مثل صعلوكٍ بلا وطنٍ
بلا ماءٍٍ وذي الصحراءُ قدامي

سأمضي فوقَ هذي الأرضِ ما حملَتْ
دروبُ النارِ والأشواكِ أقدامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: