الخميس , ديسمبر 3 2020

عمل….قصيده للشاعر محمد النادي

لأصدقاء جدد لايقرؤن الشعر

ولا أدب أمريكا اللاتينية
يصففون رؤسهم خلسة في مرآة الحمام
ويتقنون رباط العنق ،
ينامون قبيل منتصف الليل ..تقريبا ،
حتي تتمكن أحلامهم
من خلط يوم ما بليل آخر
مثل مشروبهم الصباحي المفضل
الشاي بالحليب

لذا .. ، ودون إساءة
لمغامرة الزمن المحسوبة بدقة
أهلل مبسوطاً بعضوية المكان

أيها الأصدقاء
لست أقلكم براعة
في الركض بأصابعي علي الكي بورد
كما تصور بعضكم للوهلة الأولي
عندما أدخلني الله في التجربة
رافعاً رقبتي
متساوية تماماً
وشاشة الكمبيوتر
حيث لاشئ
لاشئ
سوي نقطة الضوء المتحركة بين عيني
وجيوب الفقراء الذين لايمتلكون
سوي بضع إشارات ضوئية
في شاشة الالة الحاسبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: