الثلاثاء , نوفمبر 24 2020

و كان الأخرون….قصيده للشاعر إبراهيم محمد

و كان الأخرون
بشفاه تدلي
يناورون الصدف
كشفا” لواهيات الذنوب !!

الصباحات
مشهد فر عن وجهك
و سماوات ضاحكة ..

في العميق من روحي
تصطف تلويحاث كفيك
تساعدين نطقك لدهشة : أحبك ..

البنت الكردية
أبجديات تعرف كيف
يعزف المطر في مواسم الجفاف

خلفنا هرولت القوميات
و صراخ طويل لانتزاعك مني !!
كما وعدتك لن ألتفت ..

البارحة
شربنا حبنا بنكهة الحرب
غدا”
سأستلف من إسمك زورقا” :
الراء مثلا” . ..

اليوم
حقيبة أحلامي أنت . . و أحبك .

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: