الخميس , فبراير 25 2021

سيد عبد القادر يكتب ….صناعة الدواء فى مصر تركه عبد الناصر التي دمرها السادات ومبارك

ربما لم يتطرق أحد فى إطار الحديث عن الصناعات التي أسسها الزعيم عبد الناصر ، عن صناعة الدواء ، وقد دفعنى لهيب أسعار الدوء فى مصر وإختفاء أصناف هامة من الأدوية لا يستغنى عنها المرضى ، إلي البحث عما إذا كان لثورة يوليو إية إنجازات فى صناعة الدواء
كان عبد الناصر يسعى إلى الإستقلال السياسى والإقتصادي ، وكان يدرك أن صناعة الدواء من أهم الصناعات الإستراتيجية وتعد أمن قومي ، وعندما بدأ عبد الناصر فى عام 1960 فى تأسيس شركات تقوم على صناعة الدواء ، أوقفت شركات الأدوية فى أمريكا وأوروبا توريد الدواء لمصر وكان ذلك دافعآ لعبد الناصر وللشعب المصرى الذى كان يعيش حالة ثورية وتحدى فى تحقيق معجزة فى صناعة الدواء بكل المقاييس ، فأسس عبد الناصر مع العظيم عزيز صديق ومع علماء مخلصين أوفياء ومع شعب لديه الرغبة فى بناء وطن ، الشركات الأتية :-
– شركة النصر للكيماويات الدوائية وكانت أول شركة فى الشرق الأوسط لصناعة المواد الخام
– شركة ممفيس للأدوية … – شركة سيد …. – شركة القاهرة للأدوية ….. -شركة النيل للأدوية ……-الشركة المصرية لتجارة الأدوية ……شركة الإسكندرية للأدوية والصناعات الكيماوية ………-شركة الجمهورية للأدوية …..-شركة النصر للكيماويات الدوائية …..شركة مصر للمستحضرات الطبية ………الشركة العربية للأدوية …… شركة العبوات والمستحضرات الطبية
هذه الشركات كانت تنتج فى بداية تأسيسها 70% من إحتياج مصر من الأدوية وكانت تصدر كميات كبيرة من الأدوية لما نال صناعة الدواء المصرى من سمعة طيبة فى البلاد العربية والأفريقية ، فضلآ عن إستيعاب هذه الشركات لعشرات الالاف من الأيدي العاملة وتشغيل مصانع صناعات تكميلية ، ووصل إنتاج شركات الدواء الوطنية إلي 80% من إحتياج السوق فى مصر عام 1970 ، وكان الحرص على أسعار فى متناول كل الطبقات هدفآ من أهداف عبد الناصر
جاء السادات وأعلن أنه ورث تركة ثقيلة عن عبد الناصر وقرر التخلص من تلك التركة وكان دائمآ يكرر كلمة سمعها من عثمان أحمد عثمان ” أن الدولة تاجر سئ وصانع أسوأ ” فأصدر قرارات الإنفتاح وأستبدل مجالس إدارات شركات الأدوية بفاسدين ليعملوا لصالح المستوردين والمستثمرين ويدمروا الشركات الوطنية ، وجاء مبارك وأستكمل مسيرة سلفه فى تخريب وتدمير الصناعات الوطنية وبيعها وقتل الخبرات وتشريد العمالة وتدمير مورد من موارد الدخل القومى ، والأخطر هو تسليم الشعب المصرى للصوص الإنفتاح وشركات الدواء الأجنبية للمتاجرة بمعاناتهم مع المرض
الأن 30 شركة أجنبية تستحوذ على سوق الدوء فى مصر بنسبة 80%
جرائم نظام الإنفتاح وكامب ديڤيد تستعصى على الحصر ، وهى ليست جرائم فساد بل جرائم عمالة وخيانة كان ضحيتها الفقراء والطبقة الوسطى التي دمرها نظام كامب ديڤيد وضمها إلي طبقة الفقراء والمعدمين

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: