حلو وكداب .. قصيدة : فيبي فرج

 

كان سايب روحه ف وسط كتاب

حلو و كداب

كان قادر يصنع من أسباب

تستدعي حضوره

فيمضي غياب

والحجة غريبة اني كئيبة

وعيوني سحاب /غيمة ف غيبة

أول ما تحلّ عواصف “أوووووووف”

بتمطر عيني وتملا الكف

يخطف من عيني ويرسم حرف

مكتوب من كحل عيون مش شايفة النوم

يطلع ف الأخر حدوتة وبطلها مالوش صورة ف ألبوم

على وش القهوة كمان مرسوم

كل الحكايات بتؤدي إليك

وانا تايهه بعيد مش لاقية عينيك

يمكن نظراتك مش بتشوف غير روحك بس

الشعر /الدقن/العين/واللبس

هندمت الشكل ولسه النفسْ

تعرف تتمرد ع المفروض وتبطل تكدب على روحك

تقدر بصراحة تقول بوحك من غير تجميل !

وتبطل ترمي الروح ف كتاب كعروسة نيل

وتبطل حبة تكون كداب

وتبطل تبقى ف عز ما تغضب برضه جميل ..!

…………………………………………………………………

القصيدة فى المجمل مونولوج تشخيصى لصدى الاحساس الذاتى للشخصية وهو فى محل ديالوج من طرف واحد كعلاقة الانسان بالمرآة ولكن الدلالات المطروحة شديدة المحلية اضفت جوا حميميا على المتلقى فبدت فى صورة تموجات تتصادم برقة وتتماهى مع الحالة العامة لكنها تحتوى على بعض عناصر الاثارة كمعبر للتواصل وتنتهى بمعنى غاية فى الغرابة ومراوغ ايضا ( تبطل تبقى جميل )
( هندمت الشكل ولسه النفس ) عبارة بليغة تكثف الاشكالية وتصل للتيمة الرئيسة باقل قدر من الكلمات علاوة على ان ايقاعها الموسيقى مريح للاذن ويبدو فى صورة عتاب او نصيحة وهذه حرفية فى التوجه وبساطة فى الرسالة * النص رائع فى بساطته ( رؤية نقدية لـ : أسامة المصري )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.