د. فاطة الكومي تكتب : الإرهاب من ورقه صفراء فى كتاب ما إلى أسلوب حياة !

 الإسلوب البدائى العقيم الذى يتم به محاربة التطرف والإرهاب فى العالم هو أحد أسباب انتشاره بهذه الصوره البشعه .. السبب الأساسى فى نمو التطرف ليس عقائد دينيه متشدده فهى مجرد سبب للإنتقام لأكثر ..ولكن السبب الحقيقى هذا الفارق الشاسع بين أغنياء العالم وفقراؤه .. نظرة التعالى والغرور التى يرى بها العالم المتقدم صناعيا باقى العالم .. عدم المساهمه الفعاله فى تنمية الدول العربيه بل إهمالها وإشعال الحروب فيها بإثارة الفتن بين الطوائف الدينيه أحد السباب فى يأس المتطرفين حتى لجأوا لما يعتقدون أنه طريق الخلاص إلى الجنه بقتل مايقولون عليهم أنهم كفار وهم يعلمون تكفيرالناس ومحاسبتهم شأن يخص الله تعالى وحده ..
.. التنميه الإجتماعيه والثقافيه والتعليميه لدول العالم الثالث هى الوسيله الوحيده لمحاربة الإرهاب فى العالم 
 إن أرادت أوروبا وأمريكا أن تنجوا من الإرهاب عليها مساعدة دول إنتاج الإرهابيين على النمو والتقدم حتى يكون لدى شعوبها من الإنجازات مايستحق الحياه .. لكن أن يسرفوا منها المواد الخام ويمنعوا عنها تكنولوجيا الإنتاج الغزير ويمدونها بتكنولوجيا الإستهلاك المدمره ثم ينتظرون من هذه الشعوب الأمان فهذا مستحيل .
.. لن يتوقف الإرهاب أبدا وسيستمر فى تصاعد لأنه لاتوجد وسيله أمنيه مهما كانت دقتها أن تمنع إنسان يرغب فى تفجير نفسه أن يفعل بأى مكان على وجه الأرض … الوسيله الوحيده هى مساعدته لكى يغتقد أن نفسه جديره وتستحق الحياه وليس الموت منتحرا
…………………………………………………………………….
هامش : كنت أعتقد أن أبشع الجرائم الإنسانيه هى القتل … لكن مع تطور أساليب التفكير والقياس المنطقى تبين أن الأشد بشاعه من القتل هى الأفكارالتى احتلت عقل هؤلاء القتله فاعتقدوا أن المجتمع كافر وعليهم قتاله … تكفير الأخرهو رهان الشيطان الرابح دائما .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: