الإثنين , مارس 8 2021

عمران حامد يكتب ….بعد خمس سنوات من عدوان الناتو على ليببا ماهو موقف دول الجوار وما مغزاه

مما يرسف له ان ليبيا التي تحررت وتمكنت من بناء دوله سلطة الشعب ومهما شاب ذلك من قصور الاانها رعت مصالح الشعب العادي وكانت حريصه على السياده والمصالح الوطنيه والقوميه والاقليمية والاسلام الحنيف التقدمي لكن قلة من النخب زالنتغربه والمتاسلمه عادت تحربة الجماهيريه وفي ضوء تطورات عربيه ودوليه ننذ كامديفيد وسقوطالاتخاد السوفييتي وحربي الخليج الاولى والثانيه تقحم الامريكان المشهد العربي وطرح مشروع الشرق الارسط الجديد الذي كان خلاصة جهود مراكز بحوث ومستشرقين وخبراء في كل التخصصات وصلا بنتايج موتمر لندن الاستعماري عام 1907 واتفاقيات سايكس ببكو ووثايق المشروع الصهيوني ومراجعةًىنتايح الحروب ضد القوميه العربيه والاتحاد السوفييتي وما تضخمت به العقليه الاستعماريه من انتصار المشروع الراسمالي الليببرالي من نهاية التاريخ والحرب الخضاريه الخ اراد الامريكان ومن ورايهم الغرب فارادو اطلاق الفوضي الخلاقه لمي يتاح اهم القضاء على التيار القومي العربي وضرب بتية الوحدة الثقافيه العربيه والخد الادني من الوخده المتمثل في الدوله الوطنيه فاستغلوا اوضاع التخلف والاختناقات والصعوبات التي كان الاستعنار اخد اسبابها وجندوا كل امكانياتهم للقضاء على العرب واهموا السذج والعنلاء ان لخظة خلاصهم قد حانت فاطلقوا ماسني بالربيع العربي هنا بدات المارثه وتجندت القوي العربيه والاعجنيه لمهاجمة ليببا بدور نباشر من مجلس التعاون الخليحي وجامعة الدول العرببه ومحلس الامن الدولي الذين جميعا اتفقوا على خرق القانون الدولي وخاصة ميثاق جامعة الدول العربيه والامم المتحده وقرروا القضاء على الجماهيرية وثورة الفاتح بتعلة حماية المدنيين وهنا لايستثنى اي نظام عربي باستثناء سوريا والحزاير التي كانت تعترض شفويا وواجه الشعب الليبي قدره ودمرت ليبيا واليوم بعد خمس سنوات عجاف تحمل فيها الشعب الليبي ما لا يحتمل تعاود دول الجوار اجتماعاتها ولقاءاتها ومما يوسف لهدانه عنل لايخرج من اذار السير في فلم الغرب واختتم بالقول ان ثلاثة ارباع الشعب الليبي ضد الناتو و الحكومات التي تصبه واخرها سيناريو الصخيرات التي سخرت فيها الامم المتحده كاداة مت دول الغرب لصالحا والمستهدف هو فرض ادماج التيار الاسلانوي بعد ان اقصاهم الشعب بواسطة صناديق الانتخابات انها لمهزلة والله يشارم فيها العرب من محاورين رغير مجاورين خاصة اوليك الذين شاركوا فيالعدوان واليوم وواضح ان مسار الصخيرات غير دينقراطي ولن يحترن الشعب الليبي فنا الذي يدفع دول الحوار في التورط في اعادك استعنار الشعب الليبي ولنن يسال عن البديل اضع امامهم بديلين كفيلين بانهاء الصراع 1) ان يلتقي على طاولة المفاوضات طرفان هما انصار الفاتح من سبمبر من احهه واطراف فبراير من حهة اخري مع مواقبيين من الاقليم والعالم 2) ان يدعي لموتمر عام للقبايل والمدن الليبيه بترتيب يمك مل مكونات الشعب الليبي من الحضور والمشاركه من غير ذلك ستتورط دول الحوار والعربية منها فيما لايعتيها ولايخدم الا قوي الاستهنار والصهيونية وعملايهما ا

 
 
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: