السبت , سبتمبر 26 2020

روعة محسن الدندن … تكتب : اقامة مجتمع ناجح.

جميل علم الفلسفة اذا كان يناقش العقل والمنطق ليرسم خارطة للعقول الغوغاء ليهديها او ربما يحاول التقرب والتواصل معها لان من مقومات المجتمع الناجح هو الحوار العقلاني وابعاد التناحر الذي يفسد الود بكل قضية او التعدي على الاشخاص من خلال افعال لا هدف لها الا الانانية او الجهل بالاحداث والواقع او التلصلص على الاخرين وكثيرا يكون هؤلاء من النوع الذي يحب الثرثرة واشاعة الاخبار بين الناس والنفاق في الحديث مع الجميع
ليهدم كل ركن تبنيه او يبنيه غيرك
ولذلك يروق لي علم الفلسفة الذي يبحث دائما عن قانون لحل او فك اي اشكال ينتاب العقل
واذا اردنا بناء مجتمع ناجح يجب علينا اولا تواجد الافراد فلا مجتمع او دولة بدون افراد
وعند ازدياد عدد الافراد يفرض علينا وضع قانون ليتم الحكم بين المتنازعين وليطبق على الجميع دون استثناء
ومع مرور الوقت والزمان وبسبب المتغيرات في التقدم ايضا نحتاج لقوانين جديدة تتناسب مع ازدياد الافراد وتغير المعطيات
كما لا يكون النجاح نجاحا بدون افراد حوالك لانك لو بقيت وحيدا لا تكون ناحج ابدا
فوجود الاشخاص حولك ودعمهم ومحبتهم هي من تقيم نجاحك او فشلك
وبدون التعاون مع كل الاطراف تسقط كل مقومات النجاح
اذا يجب علينا ايجاد الاشخاص حولنا والتعاون ووضع القوانين والاهتمام بروح المحبة لنبني مجتمع ناحج
واختيار الاشخاص امر مهم لانهم هم من يبنون او يهدمون هذا النجاح من خلال طريقة وعيهم وتفكريهم وقوة ادراكهم لاحترام من حولهم والتعاون والغاء الانا التي تسيطر عليه لان انقلاب الافراد يهدم كل نجاح تبنيه دولة او مؤسسة او اي فرد وصل للقمة
ولا يعني اي نجاح مؤقت انه سيستمر بدون الوقوف على ركائز متينة ليبقى اطول مدة ممكنه
لنكون ناجحون علينا الحصول على الافراد العقلانية التي تتعاون وتكون بعيدة عن الثرثرة المدمرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: