الإثنين , سبتمبر 21 2020

لقاء فريد…..نص للكاتبه عزه عز الدين

مرة أخرى من جديد لا زلت أذكر والذكرى القريبة تؤرقني وأحلامي تروح وتغدو كأنها ما كانت ولكنها هذه المرة لم تتوارى ولم تنقضي بل على العكس فإنما أردت أن أستعيد الذكرى ،
 اليوم يوم جديد ربما اختلف عن آخر مضى زمنا وصحبة وشعورا وحالا وإن كانت الذكرى في نفس المكان (النيل الساحر).
غالبا ما يكون أول لقاء بداية جميلة لكل العلاقات الانسانية على اختلاف أنواعها. ربما يكون هذا اللقاء صدفة أو مرتبا ، نهارا أو ليلا ، طويلا أو قصيرا ، لينا أو جافا ، مثمرا أو فارغا ، دافئا أو باردا .  الاختلافات كثيرة ولكن شيئا واحدا تتفق فيه هذه اللقاءات انها دائما بداية حكاية من الحكايات.
ولم أتصور أبدا أن يكون لقاءا مرتقبا كنور شمس الصباح هو ذاته كغروب شمس المساء.. حدث أن التقت الوجوه وجهي ووجهها في لقاء فريد.
أعني شمس الانسانة الملائكية التي التقيت بها منذ أيام على احدى ضفاف النيل القريبة ، شمس الملائكية التي رأيتها بوجداني قبل عيني فأحببتها وارتاحت هي لنبض قلبي فاستكانت ، ثم أصرت أن أرفع نظارتي الشمسية لكي تتلاقى العيون لقاءا يسبق لقاء القلوب…لكن وبكل أسف لم تدعمني نفسي المرهقة لحسن استقبالها وأفقت فجأة على حالة من تقييم الذات وتقييم القناعات وربما أيضا تقييم المبادئ ، فبدى على ملامحي ما تمنيت أن أخفيه وتحول اللقاء المرتقب إلى لقاء بارد لا يبشر بعده بلقاء جديد ولا بأي بداية ،
شمس الملائكية أعتذر لك فلنفسي آفاق لا يعلمها الا الله ، ولو قدر لنا أن يكون لقاءنا الأول هو ذاته لقاءنا الأخير
 فلتدعي لقلبي ذكرى في قلبك ولتدعي لنفس الذكريات صدى يدق بابك ويحمل لك حروف اسمي الصغير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: