الأحد , مارس 7 2021
أخبار عاجلة

رعب السكر 3….نص أدبي للكاتبه فاطمه الجزائريه

الصلب مبدأ لتناول قطع الرعب الكبيرة باقتسامه مع اختفاء زمرة الزمن،لحظة التراكم تلك تكشر عن أفكار بأفواه ذكريات ختم على شفاهها طبع التجاوز اللاطبيعي بطواعيته.
الجدار بارد و النهايات الحسية بظهري التهمت بعضها و الألوان بوجهي تستنفر التجهم ليحملها من غير استقرار لطين الركود، كل هذا و وجه هشام يصفعني بألف آه و يلثمني بعصف من الانفاس لها طعم الموت البطيء،لكن كيف تمكنت من معرفة هذا و حواسي الخمسة تتساقط كأزرار ثوب انتهك الصباح مساءه البكر، دون انتباه لحسيس سقوطها ارفعها و أستر غربة اللحظة بعورة ذا الزمان فيشتمني بوابل أسئلة و نهايات..بعد ان تضع هذه الواقعة حملها بي، ستختفي لأمي بركتها و قداسة حب أهل الحي بل و حب أهل الأرض لتضحيتها بشباب و كهولة من أجل صغار غادرهم مصنع النطاف ذات ارهاب..و ستزل لأبي قدمه في الجنة لتلتهم النار جسمه،و صمعته ستغدو لعنة ها هنا فوق الارض..و حتى جدي الشهيد ستنقض هذه اللحظة غزله للجهاد و شرف استشهاده فلا مجد له بعد اليوم..و اخوتي لن يصلح مصيرهم الا لعجن الليل بعاره..و الكثير غيره سينتهي…أكل هذا له رب بين فخذي أنا؟!رب مغدور صانع أقدار الاغتيال ،لكنه منفق كريم..ألا فلتحل اللعنة على كل هذا و تمكث دون نزوح!..كجدران مهترئة عفنة تهاوت تلك الأبنية بأمنياتها التي كان ظني بها الصلابة و الخلود و لم يبق من الارض الا رمال تحسن للدموع شربها كما سأمتهن سكبها كل البقاء، و سراب السكر سيبتعد أكثر فأكثر عن صحراء مارقة كهذه يرطبها الملح حتى ينهش الاصيل بساطه الأصفر…مؤمنا على لعناتي يواصل تصريف شهوته هشام ليزداد شبقه لفريسة صابئة..لكني لم يفرغ ركام تكور بأحشاء فكري من ميلاده بعد ..و ما الفرق بين أن تحضر للضحية رغبتها أو أن تختفي؟ من فكر في هذا و من أنكره ،أم لا حاجة للأسباب و الدوافع فكل الغاية هنا النتيجة و النتيجة أربعا تحضر و تدوم كأم للخراب حنون ،كجدة لسفك المجد تتعصب لتراثها، نعم النتيجة وحدها تحسم الامر و ما سواها سيظل بعد انقضاءها عدم.
سهام تلك الشابة التي شنقت نفسها و نسيت ان تعلم باقي بنات جنسها كيف تجامع الضحية الموت ،بعد أن نال صديق لأحد اخوتها من شرفهم المزعوم عنوة..
أم قصة تلك الفتاة التي ماتت في غمزة للغموض بعيني الحي المجاور في قصة مشابهة..
أم صبرين التي نفاها أهلها فقط لأنها وضعت مولودها الأول في شهره السابع..يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: