الثلاثاء , سبتمبر 22 2020

الى عرفات الله ……للشاعر صالح إبراهيم الصرفندي

*** إلـــــى عــرفــــــات الله ***
طُـوبـى لمـن لبـى نــــداء ربــه والـدعــوةِ الإبـراهيـميـــــة
أزوار بـيــتِ الله مُلــبين بــعمـــرةٍ أو حجـــةٍ إسـلاميـــــة
ارفـعـوا أيـديـكم مـهللين ومـكبريـن بــدعـواتٍ سـماويـــة
وطـأتـــم أرضـــاً ذي حجــارةٍ ورمـالٍ وجــبالٍ عـرفاتيــــة
ومـن قبــلــكم اســـــتقبلت نـبياً ذو رحـمـة إنـسانــيــــــة
طُـوبـى لمـن لبـى نــداءَ ربــه والـدعــوة الإبـراهيـميــــــة
بـالبـيـت طـــوافٌ وسـعي سـبعـة أشـــواطٍ روحــــانيــــة
يـا رب نحن بـبابك فاستجب وبشرنـا بـالعـودةِ الغفرانيــة
وفي منى خمـس فـروض في يــوم تـرويـةٍ استـعداديــه
إلـى عـرفات الله مكبـرين في أبـهى تجمعـاتٍ إيـمـانـيــة
وعند الغـروب مهلليـن وداعـيـن حتى الأنفـاس المغربيـــة
مُـت بـغيظك يـا ابليس فقد دعونـا عليـك بدعواتٍ نـاريـــة
مُـت بغيظك يـا ابليس لبينـا النداء قبائل وشعوبا عالميــة
طُـوبـى لمـن لبـى نــداء ربــه والـدعــوة الإبـراهيـميــــــة
وفي مزدلفـة صـلاة مغرب وعشـاء ومبيت ليلة هنيـــة
وجمـع الحصى والاسـتعداد لمنــى والمبيت فيها ثلاثيـــة
فذبح وتحليق شعر والذهاب لمكة في طـواف افـاضيــــة
مُـت بـغيظك يـا ابليس فـهذا يـوم ذُلكَ وحجارتنـا سجيليـة
ولا تنســـوا الدعــــاءَ والتكــبيرَ والتسبيحـــاتِ الإلهيـــــــة
وختامــاً للبيت العتيق طوافــاً ووداعـــاً للنسـكِ الربانيـــة
وان عُــدتــم فادعــوا الله يــحفظكم بـالســنة المحمديــــة
تـقـبـل الله مـنـكـم فقـد وُلـدتــم بــلا خـطــايــا دُنيــويــــة
احجاج بيـت الله مـروا بـجـدة ففيها ذكـريـاتي النـرجســية
وسلموا على كـلِ بيتٍ تُهـت وضاعت كل أرقامـي الهاتفيـة
لا تنسوا أحبــةً من دعــاءٍ أو مصحـفٍ أو ميــاه زمـزميــــة
طُـوبـى لمـن لبـى نــداء ربـــه والـدعــوة الإبـراهيـميــــــة
شاعر فلسطين#صالح-إبراهيم-الصرفندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: