الخميس , سبتمبر 24 2020

والنبض محبوس …. بقلم : عبد الزهرة خالد

دعني أغني أغنيةً 
يصعبُ على الناي الوقوفُ
ترمشُ عيونُ النجومِ مذهلةً
وعلى أرجلها شراشفُ الهمومِ 
دعني هذه المرةَ 
اعزفْ بكلِّ البنانِ 
اضربْ بشدةٍ على الأوتارِ
يحبو إلى سماءِ الليلِ ( عودُ )الحنينِ 
على سرجِ الأنينِ 
يصهلُ فيها صمتُ الوجعِ
يا ويلَ لجام الطبولِ 
حينما تقرعُ رأسُ العصا 
تدور ٠٠ عليها تتيه دربُ العبورِ 
أللشوقِ أمرُ ، أم للبقيةِ أمورُ ؟! 
لم يبقَ لي سطرٌ 
لنبرةٍ تشكو الشعورَ 
يقفُ صمتي حائلاً 
بين القضيةِ والمفهوم 
ما هكذا تعزفُ الهوادجُ
والإبلُ راحلةٌ 
تجترُ مساراتها إلى القفارِ
مروراً بالجداولِ 
ولا يعنيها الأفياءَ
إن كانت تحتَ أو فوق الأشجارِ
ما هكذا يُسمعُ الأملُ 
من خلفِ العناوينِ 
أو أعلامِ الدولةِ الرنانةِ 
هو بيانُ يتلو البيانَ
يشجبُ الطربَ 
ويصغي إلى قرقرةِ الأحشاءِ
والنبضُ باقٍ 
محبوسٌ وراءَ الاضلاعِ٠٠ 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: