الإثنين , سبتمبر 21 2020

معركة الحياة……مقال الأديبة هويدا عبد العزيز

معركة الحياة ‏ ★★★★★★★★★
 يوما ما كان الفلك مشحونا بالأحباب
لكن كلما أغمضت ليلي ،اهتز بفقد حلم عزيز 
هل كان  بوسعي أن أتجنب الكثير ؟! … لا اعتقد قدر الشيء من اللاشيء
كقدر المحسوس ( الحياة)  من اللامحسوس( الموت ) ….
إن حمولتنا عجزت أمام أمواجها المتلاطمة  وتقطعت أواصِرُنا ، فقاذفتنا الواحد تلو الآخر
لايعنيها أن يبقى الجسد بلا روح أو ترحل الروح عن الجسد وكأننا أثقلنا عاتقها.
 أتتعجب صديقي الإنسان 
وتسأل لماذا يقاتل بعضنا البعض؟! ألف سؤال يدور بخلدك 
سؤال في طور البراءة 
هل أذنبنا فوجب علينا التكفير؟! في الربع الأول من الحياة لايمكن أن نتنبأ .
بالربع الثاني سنفترض الوقائع
وبما تؤول إليه الحقائق ،لتكتمل دائرة يقينك 
حينها ستدرك متناقضات الأمور، السلم حرب بلا قتال 
والليل نهار وإن عسس
الميت حيي، والغائب حاضر 
والإنتماء خيانة
اشتهاء لاارادي للحياة
جمال النهايات بدايات 
هكذا كل الأيام ستُئوِّل لك 
ليحيو بدائرتك عائدين 
مهللين ،بما آتوه من نصر عظيم 
لو تأملت الصمت لوجدت نفسك
في متاهة ، إغماء لايفقدك الحياة
ولايمنحك تذكرة الموت 
ماذا أنت فاعل أيها الإنسان ؟!
لم تعد ذلك الطفل الذي تهدهده أُرجُوحَة الزمن
الحاضر حبل مفقود ، بين ظل زمنين ماض وغد 
لو تأملت قليلا معنى الحياة، لوجدت أنت تقاتل نفسك
 دون أدنى شك من أجل هدف أسمى ، لنفسك ،وطنك ،لدينك  كل عقارب الأحداث  لا تشير إلى التوقف
 تنتحب الزمن وأنصاف الوقائع … فالمعارك  هنا… هناك  بين أيد العالم  أعنف المعارك وَأْدًا للوجود …
انها معركة الحياة 
لماذا وحدك توقفت بقلب حدث والحياة تمر أمامك… !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: