الأحد , سبتمبر 20 2020

انا الغيمة …. بقلم : لمياء رشيد

كلما توغلت في بارقة امل

ترميني باعقاب الالام

التي تدخنها ليلا

في سريرك المقهى

سريرك فيه كراسي

تجلس عليها الاحلام

كلما تعبت مني

عليه ملاءة نسيج

من خيوط الشمس

وحديد ارادة

ملحوم بالعواطف

سريري غابة

ففيه شجرة ونعامة

وعصافير …وانا

انا الغيمة

التي صنعت تلك الغابة

نقلها الحطاب الى الغرفة

قطّع الاحلام

جعل منها وسادة

ملأها ببرادة الحب

ثم صهرنا فيها.

لمياء( اللوحة من رسوماتي القديمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: