الأربعاء , سبتمبر 23 2020

لست أدري ……………. للشاعرة/ ختام حمودة

شَرَعَ الرَّكْبُ بِالمَسير فَهَيَّا / وَتَهَيَّا قَبْل الرَّحيلِ تَهَيَّا

وازْجُر السِّحْرَ كَيْ تَظَلَّ حَبيبي / (وَاتْرُك الكُلّ كَيْ تَجيءَ إليّا)

مُنْيتَي أَنْ أَراكَ مِلْءَ عُيوني/ فَقَضَى اللهُ أَنْ أراكَ قَصَيّا

هَزَّني الشَّوْقُ وَاسْتَفزَّ جُنوني/ فَانْبَرى شِعْرٌ أيَّ شِعْرٍ أيَّا !!!!

لَسْتُ أدري ما السِّرّ في ذلك الشَّوْ/ق وَما زالَ السِّرُ يَكْمُن فِيَّا

عَزَفَ الرَّنْدُ للأقاحِ وَغَنَّى / أُغْنيات الْمَرْفا وَمالَ عَلَيَّا

أَخَذَتْني الذِّكْرى لِأجْمَلِ ذِكْرى / فَتَراءَى الْهَوى هَوَىً مَرْئِيَّا

وَالْغُروبُ البَهيُّ يَأْتي وَ يهْدي/ لي شَذَىً ساحِرًا وَلَوْنًا سَنِيِّا

ليْتَ أنَّ الظُّروف تَسْنَح لي كيـ/ما نَخُطّ الرُّؤى مَعًا وَسَوِيّا

أنْتَ يا أنْتَ كَمْ أثَرْتِ حَنيني /عِنْدما لامَسَتْ يَداكَ يَدَيَّا

كُنْ حَبيبي أوْ لا تَكُنْ لَيْسَ إلاّ.. / رُبَّما القَصْدُ لمْ يَكُنْ مَعْنِيَّا

فاتْرُك الأمْرَ فالْهَوى أنْتَ ما دُمْــ/تُ بِهذي الحَياة أُرْزَق حَيّا

و إذا ما الفُراق داهَمَ قَلبي /سَوْفَ يَبْقى بِيَ الحَنينُ مَلِيّا

لمْ تَكُنْ أعْذارًا فَذاكَ شُعوري / وَبِهِ الشّعْرُ قَدْ أتاكَ جَلِيّا

ليْسَ الا مَشيئة الله تُقْضى/ وَكَذا الحُبُّ قَدْ أتى مَقْضِيّا

فَقِه المَعْنى لا تَظُنَّ جزافًا /كَمْ رَمى النّاس بالظّنون نَبِيَّا
….
شعر : ختام حمودة…
أيَّ : اسم دال على الوصفية..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: