الأربعاء , سبتمبر 23 2020

د.عمار عرب يكتب …عزمي بشارة .. من أنت لتتكلم عن رحيل أو بقاء أو شرعية الأسد

الأخ عزمي بشارة .. من أنت لتتكلم عن رحيل أو بقاء أو شرعية الأسد ؟ ألا يكفينا بيع الوهم للناس بعد كل هذا الموت والإبقاء على نار الفتنة مشتعلة ؟.. ألا ترى أن هذا الموضوع يخص أهل البلد وحدهم و أهل البلد بسوادهم الأعظم – ولا أشمل المرتزقة بكلامي – لا يريدون الآن إلا وقف الحرب ووقف شلالات الدماء وعودة السلام والمصالحة السياسية تحت أي ظرف كي ينشؤوا أولادهم في جو طبيعي بعيد عن جنون الإرهابيين والقذائف والصواريخ التي أتى بجزء كبير منها من يحتضنونك حاليا إلى بلدنا باعترافهم هم، فأسهموا بتدميرها وسفك دماء أهلها .. 

وهذا قطعا بغض النظر عمن يحكمهم .. 
تفضل وأسقط الأسد حضرتك إن استطعت و إلا فبلاش عنتريات وشعبوية جوفاء وأنت جالس في حضن إمارة الجزيرة الذين بدأوا بدورهم هذه الأيام يغازلون النظام في سوريا في محاولة ليعيدوا العلاقات معه أم أنك بت عاجزا عن قراءة المشهد السياسي لهذه الدرجة !
أنا شخصيا للأسف لم أعد أرى بما تكتب هذه الأيام من أفكار غير عقلانية بعيدة عن الواقع إلا بداية سقوط لصورتك كمفكر فيما لو بقي قلمك عشوائيا أو ربما مأجورا بهذه الطريقة .
من لم يتعلم في سبع سنوات حرب مدمرة لكيان بلد مهم كسوريا .. ومن لم يتعلم في كل هذا الوقت أن المطلوب لم يكن أساسا هو رأس النظام ولكن رأس سوريا كدولة مناهضة للمحور الصهيووهابي .. فهو للأسف ليس إلا قاريء ضعيف للواقع أو مرتزق فكري يدير قلمه على قياس سياسات من يستأجره من الدول وأتمنى أن لا تكون قد وصلت لهذه الدرجة من التدني الأخلاقي فقد كنت أعتبرك يوما مفكرا مهما وليس سهلا علي أن أكتب هذا الكلام بحقك ولكنني سئمت من استسهال كل من لا يخصه الأمر لفتح أبواب جهنم على السوريين بكلام لا فائدة منه .. 
نتمنى عليك بصدق أن تعود إلى دائرة المنطق وتتعقل فبيع الشعارات الرنانة بات موضة قومجية قديمة لم تعد الشعوب راغبة في أن تشتريها هذه الأيام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: