الثلاثاء , سبتمبر 22 2020

ما حدث لم يجعلني قاصرا….شعر رضا احمد

ما حدث لم يجعلني قاصرا
ولا عجوزا تخيط ثوبها في الستين بخيط مهترئ
وعينا انصرفت عنها الوجوه.

كان يجب أن أكون غريمة لشيء ما،
مضطهدة في قضية شائعة
وصاحبة فضيلة في التندر على المآسي؛
لكنك زرت المقابر المنسكبة على الأرصفة 
وتمتعت عيناك ببريق الخوف،
أدركت أن الصراخ تخنقه رفوف الغبار والحذر
قبل أن يتهاوى ساكنا في فوضى الورق،
والألم غريزة بدائية تدافعنا أحيانا لصداقة سكين 
وأن الحب مازال مقدسا في الكتب
وعند العوانس الأربعينيات
ولا سبب أكثر من الملل يجعلنا ننام.

الأحلام 
كلمات تصل متأخرة،
مترددة،
لا تأخذ مما في داخلك
إلا رغبتي في أن أتحدث وأتحدث،
وأنك هناك دائما
هناك معي
بطلا تستمع إليّ،
لا شأن لك أين ستمتد حكاياتي
وكيف سأرعى شتات أنفاسك الباقية،
ما عليك إلا أن تبتسم لي 
وتقبلني 
طواعية
وبإسراف.

أترك قلبك مكانه
لا أريد العودة إلى حظيرة الأرانب؛
أعتدت اقتسام جسدي مع الذئاب
وروحي الفاسدة تذوي في جحرك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: