الجمعة , سبتمبر 18 2020

أمانى ابراهيم تكتب : إسأل معلم .. و لا تسأل طبيب !

       يعيش الإنسان في بدايةِ عمره محصوراً بين مؤسستي هي الأسرة، والمدرسة، بحيث تُعتبر الأسرة هي المؤسسة الاجتماعية الأولى التي تتحكم بتنشئته الاجتماعية والنفسيّة، وتُشكل النموذج الأبرز للجماعة الأوليّة التي يتعامل ويتفاعل معها، وإضافةً لذلك هناك المدرسة التي تؤثر في صحّة الطالب النفسيّة إلى درجةٍ كبيرةٍ،   
                  ومن أهم المشكلات التى تقابل المعلم داخل أروقة المدرسة هى الشغب وعدم التركيز  وسأذكر هنا  من واقع خبرتى فى مجال التعليم بعض النقاط التى قد تساهم فى مساعدة المدرس على التغلب على تلك المشكلة : 
1-   من المهم أن يحاول المدرس دراسة حالة الطالب المشاغب (ظروفه الأسرية، مشكلاته، هواياته) لمعرفة دوافعه لممارسة سلوك الشغب.
2-   إذا كانت مشكلة الطالب المشاغب التى تدفعه للشغب هى احتياجه للعطف والاهتمام، فيمكن للمدرس معالجة المشكلة بإشباع هذه الحاجة لديه.
3-   من الذكاء أن يكلف المدرس الطالب المشاغب بمهام قيادية سواء داخل الفصل أو خارجه ليشعر بأهميته وينصرف عن الشغب.
4-    قد يفيد أحيانا أن يلجا المدرس للحديث على انفراد مع الطالب المشاغب لنصحه بتعديل سلوكه ومحاولة مساعدته وتقديم يد العون له للتغير نحو الأفضل.
5-   سيكون أمرا مجديا لو فكر المدرس فى تكليف الطالب المشاغب أن يساعد فى أمور ضبط وتطوير الفصل شكلا وموضوعا.
              والجدير بالذكر أن إدارة الخليفة والمقطم التعليمية تحت إدارة د/ انور ابراهيم  تبدى اهتماما بالغا بالصحة النفسية للطلبة  وتنمية مهارات الطلاب والتفاعل معهم واشراكهم فى النشاطات الاجتماعية  مثل تدوير القمامة ,  ومن خلال المسرحيات التعليمية التى تقوم بها بعض المدارس و قد شرفت أن أقوم بإخراج عمل مسرحى بمدرسة المقطم للتعليم الأساسى فى مادة العلوم كان أبطاله  تلاميذ المرحلة الابتدائية  بعنوان – محاكمة الجهاز الهضمى – وقد لاقى اقبالا من التلاميذ و رغبة فى المشاركة وكان حافزا قويا لهم دفعهم الى الانتظام  و التركيز لرغبتهم فى أن يكون كل فردا منهم مشاركا فى النشاط المسرحى .,  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: