الأحد , سبتمبر 20 2020

سعيد الشربينى يكتب ….القعدة اعدة عرب والحق ما يزعلش

بداية نصلى على النبى . عليه افضل الصلاة والسلام . نعلم جميعآ أن الشعوب على مستوى العالم تتكون من فرق واحزاب  وعامة ما بين مؤيد ومعارض وهذه هى الظاهرة الصحية لأى مجتمع ديمقراطى يختلف من أجل الوطن وللوطن وهذا النوع يطلق عليه وطنى معارض وهذا مشروع .
وهناك فرق وجماعات واحزاب تختلف فى الفكر والمنهج والاستراتيجية الوطنية فتعارض من أجل الهدم وتختلف من أجل التفرقة وتعمل على تكفير المجتمع وتصدر الفتاوى بأهدار دمه وهؤلاء اللذين ذكرهم الله سبحانه وتعالى فى محكم آياته ” اللذين يسعون فى الارض فسادآ …..” مما يخالف المنهج الالهى وسنة النبى صلى الله عليه وسلم .
والمتآمل والباحث والمتدبر لما يدور حولنا الآن من صراعات بالداخل والخارج فلابد له أن يتسائل :
لماذا مصر ؟ ولماذا ازدادت شدة الكراهية وحاولات التخريب وتجيش عملاء الاعلام وتخريب بعض المؤسسات فى الداخل وزيادة حدة الهجوم الشرس على الرئيس وخاصة قبل اعلان الترشح للرأسة ومن هو الذى يعده اعداء الوطن من اجل خوض صراع انتخابات الرئاسة ؟ ولماذا ؟ وماذا سيقدم لهم ؟
فبعد سقوط جماعة الاخوان المسلمين فى فخ القوات المسلحة المصرية التى تركت لهم الحبل كى يلتف حول رقابهم وبأيديهم نتيجة الافعال  الاجرامية التى ارتكبت فى حق الشعب والمؤسسسات والاقتصاد وتقريبآ كادت أن تقضى على كافة المؤسسات المصرية من أجل اسقاط الدولة المصرية واقامة دولة الخلافة المزعومة واصبحت مصر ما بين ليلة أو ضحاها كى تسقط فريسة بين انياب اعدائها لتحقيق الحلم الذى ظلت قوى الشر تنتظره وتنفق بل تغدق عليه من الاموال الطائلة عن طريق جما عاتها وعملائها بائعى الاوطان . الا أن القوات الباسلة المسلحة المصرية على الرغم مما كانت تعانيه نتيجة تدهور نظامها التسليحى على مدار فترة ترهل حكامها .
الا انها عندما سمعت نداء الوطن فلبت مسرعة لتنقذ سفينة الوطن من الغرق لأن الله سبحانه وتعالى اختص لمصر اجناد ليدافعوا عنها وتمسك بهؤلاء المجرمون المتسترين خلف عبائة الدين والوطنية الكاذبة هم ومن عاونهم ويعامنهم . وسريعآ تستكمل مؤسسات الدولة المصرية من جديد رافعة شعار ” مصر يمكن لها أن تمرض . ولكن لايمكن لها أن تموت ” ثم تتجه القيادة العسكرية المصرية الوطنية الى الخروج بسفينة الوطن من التباعية الى صانعة القرار . فعمل بما انزل الله ” واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ..” فكان لازامآ أن يعاد بناء القوات المسلحة المصرية وتحديثها بأنظمة تنزل الرعب فى نفوس الاعداء . بل لن تعتمد فى الداخل على الحكومات التقليدية بل هناك حكومة بديلة تعتمد عليها فى البناء والتشيد تعيد بناء مصر وحضارتها فى صراع مع الزمان . فقد تركت لنا الحضارة الفرعونية الاحجار التى لاتنفع ولا تضر ولكن الآن وفى العصر الحديث ورغم كل الظروف تبنى حضارة الانسان المصرى الذى سوف يقدسه ويحترمه العالم قريبآ .
والمسافر والمتنقل داخل حدود الدولة يرى ما لاكان يراه من قبل حيث الطرق والكبارى والقنوات والمشروعات والمصانع والصوامع والمساكن العمرانية والمدن الجديدة التى تليق بنا نحن الشعب المصرى وبالحضارة التى ما زلنا نتمسح بها حتى تاريخه دون أن نفعل شيئآ والعالم يتقدم من حولنا .. فنحن الآن نفعل على ارض الواقع 
فهذه القوات المسلحة العظيمة التى تبهر العالم الآن من حولنا وتنزل بنفوسهم الرعب والهلع هى التى فى نفس الوقت تبنى وتعمر وتشق الترع والحقول حتى الوادى وهى ايضآ التى تقدم الشهداء كل يوم من اجل الدفاع عن الوطن فى ارض الفيروز 
فليست الحرب الدائرة الآن بيننا وبين القوى المعادية من أجل ترقيع الشعب فقط بل من أجل اسقاط اقوى جيوش المنظقة العربية والحائل امام تحقيق الحلم الصهيو امريكى 
فليس امام هؤلاء الا اتباع سياسة الشائعات والتلويح والاعمال الارهابية ووسائل الضغط المختلفة ظنآ منهم بأن مصر ما زالت على عهدها معهم والذى قطعه على نفسه حكامها المتخاذلين وهم لايدركون أن مصر الان ليست هى مصر ما قبل يناير بل هى مصر الحديثة التى لاتعرف التباعية لأحد وكان للزيارات المكوكية للقائد بمثابة القشة التى قسمت ظهر البعير وبددت الاحلام وآخرها الزيارة المرتقبة ” لفتنام ” ويعد أول قائد عربى يزورها منذ البعيد وهذا ايضآ ما ارعب قوى الشر من حولنا . وخاصة بعدما اصبحت مصر الان تمتلك احدث الانظمة البحرية والجوية والمشاة .
فمن يختلف على سياسة الرئيس نحترم ذلك وله كل القدر ولكن نقول له انا مثلك مصر اعانى ما تعانيه ولكن تقر عينى على سريرى فمصر قادمة ولا يبنى الوطن الا رجاله . لك كل الحق فى أن تعارض وتوجه النصيحة وتساعد بالفكر ولكن دون ان تسعى فى هدم الوطن .فكل ما يدور حولك الآن واقع وكل ما كان يدور قبل الان واقع وانت الوطنى الذى يستطيع أن يفرق ما بين الحق والباطل .
انظر اخى المواطن بعين الوطن الذى تخشى عليه ماذا تعد لنا الان القوى المعادية فى الداخل والخارج نحن نحارب من كافة الجهات وعلى كافة الجبهات . وما هى الا ايام قليلة تمر بنا حتى ترى عملاء الشيطان يظهرون بيننا كالمسيخ الدجال يطلقون الامنيات والاحلام والوعود من أجل الوصول الى غايتهم المريضة فأعلم اخى بأن هؤلاء بائعى الاوطان ما هم الا منفذين سياسات المال كا خائن عكة .
والسئوال الاهم لى ولكم هل رأيتم من قبل قائدآ يعمل وينشأ ويحارب ويصنع حضارة حديثة لمصر وشعبها كما يفعل صقر القوات المسلحة . لن ابالغ ولن ارائ فأنا مصرى ومصر للجميع ولك أن تحكم بما يمليه عليك ضميرك الوطنى وواجبك نحوه 
واذا الكلام مش عجبك لك حق العرب .
( اللهم احمى مصر زعيمآ وجيشآ وشعبآ من كل مكروه وسوء )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: