الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

عودة شهريار ……شعر فوزيه شاهين

.

فصِّلْ قميصَ الطُّهرِ

من أيقونةٍ 
سَكنت عيونَ النُّورِ
أو خِيطت من الشَّمسِ البتولِ
ونفحةِ الحلاجْ
بدِّل عباءَتَكَ القديمةَ
وامحُ أسمالَ الحقيقة ِ
خلفَ أستارِ الزَّمانِ
وقل لأفواجِ الحجيجِ
بأنَّ بوصَلةَ الوصولِ لكعبةٍ عصماءَ 
في كفَّيكَ 
كي يأتوا إليكَ 
وطُفْ بهم حولَ ( القُليس)
وغيَّرِ المنهاجْ
.
اتقنْ رسُومَاً في خرائطِكَ الجديدةِ 
وامحُ آثارَ الدَّفاترِ
كي تعيش بوجهِكَ الثَّاني
الَّذي نُسِجت ملامحُه البريئةُ
من زجاجْ

سِر فوقَ خطٍّ مستقيمٍ
لا تمِلْ قدَّامَ من حجُّوا إليكَ
فنبتُهم لن يقبلَ الخطَّ المقوّسَ
أو بواكيرَ اعوجاجْ
.َْ
أو خُذ من الماضي غُصوناً
من حريرِ القولِ
أرسلهُ إلى سربِ الحماماتِ
الَّتي ذُبحت
بلا ذنبٍ
بسكينِ المزاجْ
واظهر بوجه حمامةٍ بيضاءَ
في فمها
غصونُ الفلِِّ 
والنسرينِ
والريحانِ
بعدُ
وخبئ الوجه الذي 
فاقت مُداه
خناجر َ الحَجَّاجْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: