الأربعاء , سبتمبر 30 2020

نبيل حزين يكتب ….المسرح المدرسي طريق للتربية الأخلاق

يلعب المسرح دورا هاما وفعالا في بناء المجتمع، وتطوير فكره ودعم الرؤى الوطنية المبتكرة التي تعالج القضايا المختلفة بشتى أنواعها ،من خلال عرض نماذج حيّـة من الحياة اليومية الواقعية التي يعيشها الفرد ،وتجسد من خلال خشبة المسرح .والمسرح ،هو الرافد الذي يتدفق بالحياة ،ويدعم القيم والأخلاقيات والسلوكيات الإيجابية ،التي يسعى المجتمع إلى ترسيخها والمحافظة عليها والنهوض بها .

والمسرح المدرسي جزء لا يتجزأ من العملية التربوية ،والأنشطة المدرسية التي تغرس القيم والاتجاهات السليمة ، وتكافح السلبيات التي تظهر في المجتمع وتقدم الحلول والمعالجات ،التي تقضي على جميع الآفات والأمراض الاجتماعية الخطيرة ،التي تصيب الفرد بالضعف وتبعده عن تميزه وإبداعه ،وتسهم بشكل كبير في تدمير المجتمع وتقطيع روابطه وضياع نسيجه .

فالمسرح المدرسي يسهم في غرس الثقة في الطالب ،ويدفعه إلى الطموح والسعي الدءوب والنجاح في الحياة ؛فيخرّج طالبا سليما صحيحا معافا من جميع الأمراض الاجتماعية .
ويصبح نموذجا يحتذى به ،كما للمسرح دور هام في تدعيم اللغة وتعليمها والمحافظة عليها .
وتعويد الطالب على فن الإلقاء المسرحي والحوار الراقي.
ويكون ذلك من خلال نص محكم جيد البناء يعالج قضية من القضايا الاجتماعية أو الثقافية أو السلوكية أو النفسية أو السياسية .
فالمسرح يغرس في نفوس التلاميذ القيم الوطنية ،وحب الانتماء للوطن للمحافظة على هويته وبذلك يكون المسرح أحد الروافد التربوية التي تنمي الإبداع لدى المتعلم ،ويفجر فيه المتعلم طاقاته الكامنة ،كما أنه يلعب دورا هاما في رفع الروح المعنوية لدى المتعلم ويغرس روح المرح والفكاهة .
فالمسرح يقدم خدمة تربوية تعليمية متميزة يجب الاستفادة منها ومن الإمكانيات المتوفرة في المسرح المدرسي لبناء جيل متميز متسلح بروح العصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: