الأحد , سبتمبر 27 2020

دمت لي …. بقلم : د. جاسم خلف الياس

دمت لي / لي وحدي

قالتها والمسرات تتوالى
– ( دمت لي)
فتعالى وميض البرق الباهر
وقرصنني همس الغلالات الملتاعة
كان وهج الاعصار قد علق النجوى على اعمدة المهادنات
فتلصصت تلك اللحظة لجاجة الاحتدام
على أضاميم المكابدات
لذا ظل الجمر وحده يستقرئ دواخل الرحى
والتوت أعناق التألق 
افترش رنين الفقد عباءة الحنين
وتقزم الأنين مثل مشكاة ضاجعها الليل
فاستطرد العري مماحكة الغليان
وعج بانزواء الرعونات النافرة
أيتها الأسماء المتألقة في أعماق المعاصي
راوديني في اعتناق الخصلات المشدوهة
وزلزلي آثام أناشيدك في اجتياح المنافي
ارمقيني برشرشة التأوه
وتلاشي توجساتك في نشيج البعد
وصبّار القطيعة
لا أدع – لأجلك سيدتي – بؤس الانكفاء 
يتشنج في نسيج المخاضات
بل يتناغم في التصاق الاحشاء
ويبكّر التحديق في فل الصباحات
فتشغلني جدليات الأشياء
وتجردني صعودا نحو المطلق
رماد أزمنة خانتها اللذاذات 
فألعن كل ما تأرّق 
وتحرّق
وتمزّق
وأشق ثوب البوح في غياب أمكنة 
تفضي أنوثتها إلى امتلاء مهاراتها
وأفوز بروائح الغاردينيا 
والنرجس والاقحوان
وما تأجج في نشوة التجلي
وانبثاق المواربات في توازي الحضور
أسرد المقفلات في اجتياح شفيف
وأخلع ثقل التواصل في ملاذات عصورك 
فأنت التواؤم النابض في دفء الحنان
وانت التشاكس المراوغ لاحتكاراتي
(لي وحدي) 
قالتها اللهيفة 
وانتزعت حوار التتابع المبلل بالخجل
والتناوب المسوّر بحظر النيران
لذا …………………………
ظل السرد جوهر المباهج
وبؤرة الأنوار
وانتظار الفرح الآتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: