الخميس , أكتوبر 1 2020

دواوينُ الرواية …..للشاعر وليد العايش

_ دواوينُ الرواية _
         ——
سنرجِعُ يوماً 
على مطايا قلوبنا 
التي تعفنتْ … أو رُبّما كادتْ
نشحدُ من بعضِ الأرصفةْ 
كأساً وإبريقاً … وبعضُ شايٍ 
لنرسُمَ لوحةً حمراءَ تُشبِهُنا
نعمْ يا سيدي تُشبِهُنا قليلاً 
نحتسي جُرعةً مِنَ الألمِ 
معَ حُفنةٍ مِنَ السُكرْ 
مَنْ أخبرْكَ بأنَّ الوجعَ 
لا يُحِبُّ مُعتّقَ السُكرْ 
سنرجعُ يوماً كما كنّا 
ذاتَ لهفةْ … 
نُجرجِرُ عربةً عتيقةْ 
امتلأتْ بالنصرِ … 
وانزوتْ تلكَ الهزيمةْ 
نرْبِتُ على رأسِ غادةْ
نستذكِرُ ليالٍ مضتْ
ولنْ تعدْ … 
فقد ماتتْ في دواوينِ الروايةْ 
لكننا لنْ ننسَ ذِكرانا الأليمةْ 
سنرجعُ يوماً 
نمتطي سرْجَ ريحٍ 
أو غيوم خريفٍ لمْ يعدْ 
ذهبَ ولمْ يعدْ 
كما ذهبَ صديقي ذاتَ سهرةْ 
قالَ بأنّهُ عائدٌ ليُكْمِلَ السهرةْ 
أوراقهُ مازالتْ تنتظرْ 
تتشبثُ بحبالِ أفقٍ 
علّهُ يُخْبِرها 
متى تبدأُ الرحلةْ الحزينة 
لكنّه أمسى معَ كلّ مَنْ ذَهبَ 
ولنْ يَعد …
سنرجِعُ يوماً 
نضرِبُ أكفنا ببعضها 
كما قرع الطناجر 
التي تحتفي بأطباق الوليمة 
فلرُبّما انتشتِ الأكفُّ 
ورُبّما ابتدأتْ سهرتُنا اليتيمة … 
——
وليد.ع.العايش 
15/7/2017م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: