الخميس , سبتمبر 24 2020

حربي محمد يكتب….المجالس القومية ….ادارة وارداة

تتعدد المجالس القومية فى مصر لدرجة ان المواطن العادى لا يستطيع عدها … ولا يعلم الغرض منها ولا اهدافها…
وهى مجالس استشارية توصى ولا تصدر قرارا ولا قانونا ….
متخذ القرار يأخذ بة او لا يأخذ بة او يضعة فى الاعتبار فى مرحلة مقبلة ان امكن ….
وكان السادات رحمة الله علية  اول من انشاء المجالس القومية المتخصصة ومنها
 المجلس القومى لحقوق الإنسان 
المجلس القومى للمرأة 
المجلس القومى للطفولة والأمومة 
المجلس القومى للأشخاص ذوى الإعاقة 
واخيرا المجلس القومى لمكافحة الارهاب واكاديمية التدريب للشباب بالاضافة الى العديد من الاتحادات والاتحادات التخصيصية والنقابات 
ولكن غياب الادارة الصحيحة والارادة الحقيقية لكل هؤلاء فلانجد لها بصمة على الفئات المذكورة ….
ورغم وجود ما يقرب من 105 حزب ساسى واكثر من 16الف جمعية اهلية …فلانجد لهم ايضا اثر على الارض او احتكاك مباشر بالمواطن فما هى الا اسماء على الورق ومراكز يتباهى بها أعضاءها.
فهل حان الوقت لتنظيف الساحة المصرية من كل هؤلاء وتخفيف كاهل الدولة وارهاق ميزانيها فى تصريحات لا تغنى ولا تسمن وصور تملء صفحات الصحف والمواقع الالكترونية …
ولكن دائما نغفل ان العمل المجتمعى هو المشاركة المجتمعية الفاعلة والناجزة من أجل المجتمع من خلال مساعدة المجتمع فى الحصول على حقوقة الضائعة عند المسئولين وعند بعض افراد المجتمع …
وتركنا انفسنا لمنظمات المجتمع المدنى والمجالس القومية والاتحادادت تبحث لنا عن حقوقنا نظير التشهير ببلدنا على المستوى الدولى نتيجة للتقارير التى تطلب منهم نظير المساعدت المالية .. 
فلماذا لانكون نحن امناء عن شعبنا فى جميع المجالات التى تخدم على خدمة المجتمع من خلال عمل اهلى تطوعى منظم ..

بتكوين مجلس امناء لجميع الخدمات التى يحتاجها المجتمع وتكوين مجلس اعلى للامناء يكون منوط بوضع الخطة العامة والتعليمات  واسلوب ادارة كل امانة على حدا ويكون هو المنوط بتنسيق التعاون بين الامانات وتذليل الصعاب ومخاطبة المسئولين .

ويكون للامانات التخصيصية حق الضبطية القضائية ومراقبة سير العمل فى كل تخصص …
واهمها امانة حماية المستهلك ومراقبة الجودة لما هو مطروح فى الاسواق فى جميع المجالات …
ومن هنا تاتى المشاركة المجتمعية الفاعلة والناجزة  ونساهم فى رقى مجتمعنا وننهض وتصل الى الجميع ناتج التنمية …
 من خلال تكوين لجنة باسم امناء الشعب….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: