السبت , سبتمبر 19 2020

سعيد الشربيني يكتب …..لماذا فكر الرئيس فى الذهاب الى فيتنام ؟ وما هو الهدف من ذلك ؟

سيزور الرئيس عبدالفتاح السيسى، الأسبوع المقبل الصين، تلبيةً لدعوة الرئيس الصينى لمشاركة مصر فى الاجتماعات التى تستضيفها بلاده لقمة دول تجمع “بريكس”.
التجمع يضم فى عضويته الصين، وروسيا، والهند، والبرازيل، وجنوب إفريقيا، حيث تسهم تلك الدول مجتمعة بحوالى 22% من إجمالى الناتج العالمى، واحتياطى نقدى يفوق 4 تريليون دولار.
ومن المعروف أن  الحرب الشمالية الفيتنامية اعطتلها  نفوذا في جنوب شرقي آسيا، وساعدتها في تشكيل حكومات شيوعية في لاوس وكمبوديا في عام 1975. وفي عام 1976، استطاعت أن توحد شمالي وجنوبي فيتنام في دولة فيتنامية واحدة، وأعادت فيتنام ببطء بناء اقتصادها، واستأنفت بعض العلاقات مع الغرب. كانت لحرب فيتنام آثار بعيدة المدى على الولايات المتحدة. فهي الحرب الخارجية الأولى التي فشلت الولايات المتحدة في أن تحقق فيها أهدافها. وما زال الأمريكيون إلى اليوم منقسمين بسبب القضايا الرئيسية للحرب، وعما إذا كان يجب على بلدهم أن تتورط فيها أم لا.
فمنذ عام 1986، بدأت الحكومة في التجديد من جميع النواحي العملية، ويخطو في الاتجاه العام لعملية التنمية والعولمة والأقلمة تدريجية. ناقش الكونغرس من الحزب الشيوعي في فيتنام في ديسمبر عام 1986 بدقة الذاتي انتقد اخطائها في السنوات الماضية، وتقييم انجازاتها بعناية، وتحليل الأخطاء والعيوب، التي تحدد من جميع النواحي تجديد السياسة. مع إيلاء أولوية قصوى للإصلاح الاقتصادي من أجل خلق عالم متعدد القطاعات في السوق والاقتصاد التي تنظمها الحكومة، في الوقت نفسه تعزيز البيئة القانونية وتجديد الحزب والدولة والهيكل. ومنذ ذلك الحين أصبح فتح الاقتصاد الفيتنامي وتحولت من الاقتصاد المخطط مركزيا بشدة على أساس الواردات إلى سوق واحد وموجهة. وكلها تهدف إلى تحقيق التوازن في الميزانية وتشجيع الصادرات. اعتبارا من عام 1989، بدأت فيتنام لتصدير نحو 1—1.5 طن من الأرز، ومعدل التضخم انخفضت تدريجيا (بمعدل بلغ 67.4 ٪ في عام 1990)، وتحسنت مستويات المعيشة، حصلت على تعزيز الديمقراطية، والدفاع الوطني والأمن الداخلي ازداد رسوخا، والعلاقات الخارجية استطاعت تخليص البلاد من الحصار والعزلة. في يونيو / حزيران 1991، أكد الكونغرس عزمه على مواصلة عملية التجديد والتغلب على الصعوبات والتحديات، والحفاظ على استقرار الوضع السياسي ودحر الظلم والأنشطة السلبية، وتوجيه البلاد للخروج من الأزمة. وأقر أيضا السياسة الخارجية للتعددية والتنوع في قائلا “فيتنام تريد ان تكون صديقة لجميع البلدان الأخرى في المجتمع الدولي من أجل السلام والاستقلال والتنمية”. ومع عملية التجديد، وفيتنام خطوة خطوة تجاوز العديد من الصعوبات، العوائق، وحققت نتائج كبيرة. خلال الفترة 1991-1998، فإن متوسط معدل النمو الاقتصادي بلغ 8 ٪. في عام 1999 تضررالاقتصاد من جراء الأزمة الاقتصادية في المنطقة، والكوارث الطبيعية، بل كان نمو الناتج المحلي الإجمالي 4،5 ٪ فقط. ومع ذلك، فإن الأداء الاقتصادي هو الملهم في عام 2000 مع نمو الناتج المحلي الإجمالي من 6،7 ٪ في الأشهر التسعة الأولى. بحلول أيلول / سبتمبر 2000، بلغت الاستثمارات الأجنبية المباشرة (الاستثمار الأجنبي المباشر) 36 مليار دولار مع 2،500 المشاريع ؛ التضخم انخفض من 67.1 ٪ (عام 1991) إلى 6 في المائة (في 2000)، ومستويات المعيشة لغالبية السكان تحسنت.وتصنف فيتنام ضمن الأسواق الناشئة التي تتميز اقتصاد ديناميكي ومتنوع وزيادة عدد سكنها وارتفاع نسبة الشباب فيها.
والجدير بالذكر أن اجمالى  الواردات يفوق إجمالي الصادرات. وتشمل الواردات النفط والدواء والآلات والمعدات العسكرية والناقلات والغذاء. أما الصادرات فهي الفحم الحجري والفول السوداني والمطاط والشاي ومنتجات الخيزران والأسل الهندي. وتعتبر اليابان أكبر شريك تجاري لفيتنام، وتحل سنغافورة في المرتبة الثانية فعندما تغزو مصر هذه الاسواق الكبيرة والشاسعة على كافة المستويات التجارية والاستثمارية والعسكرية كى تكون شريكآ فاعلآ مؤثرآ مع نجاح القيادة وتوفيق الله لفتح منافذ جديدة على مستوى القارة الاسياوية فهذا يعد نجاحآ منقطع النظير سيكون له مردوده على الشعب المصرى فى المرحلة الجديدة القادمة .
فأن النظر الى القارة الاساياوية سيجل العديد من دول فرض التباعية واصحاب المعونات تفقد توازنها وتعيد حساباتها من جديد بعدما استطاع الديب المصرى وصقر القوات المسلحة سحب البساط رويدآ رويدآ من تحت اقدامها بعدما تشتعل الاسواق المصرية الاسياوية بأكبر سوق تجارى على مستوى العالم . هذا بجانب التنوع والتحديث لنظام الاسلحة العالمية التى تعد اشد ضراوة وفتكآ فى الحروب مما يزيد من قوة مصر وانزال الرعب فى قلوب اعدائها . من أجل ذلك يذهب الرئيس الى فيتنام وينظر بالبعيد الى القارة الاسياوية صاحبة أكبر الاسواق التجارية على مستوى العالم 
فحقآ ان مصر على اعتاب عصرآ جديدآ لم تشهده من قبل على المستوى العالمى بفضل هذه القيادة الوطنية الحكيمة ذات العين الثاقبة والرؤى بعيدة المدى التى تسعى جاهدة للخروج من المدارس التقليدية الى المدارس الاكثر حداثة بل توطيد العلاقات وفتح اسواق المارد الاقتصادى الاصفر الذى يخشاه العالم الآن 
الم يآن لكل عاقل مخلص وطنى أن يرفع القبعة لصقور القوات المسلحة الباسلة وقائدها 
من القلب نقول .. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر 
( اللهم احمى مصر وزعيمها وجيشها وشعبها من كل مكروه وسوء )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: