السبت , سبتمبر 19 2020

سياط الحنين …. بقلم : سمرا ساي

مع أول ارتعاشة هدب
ارتطم بأشيائي ..
سيلٌ من الضوء ..كان هنا 
احتلني في شجن ..
علبة فيها دمية تشبهني
عيناها زجاج ويداها ضجر 
مرمية..هشة في قعر حقيبة 
مكتوب عليها “وطن” ..
مزهريتي تعج بورود ملونة 
وعلى أريكتي قلم ودفتر 
وساعة تأفف منها الزمن 
أوقَفَها عمداً..
وجهي يطل من مرآتي 
يحدق طويلاً في روحي..
يؤكدها..في ابتسامة خجلى 
مرسومة على ثفر سمر.. 
تبتلعني أرصفة غريبة 
تبللني زخات المطر ..
تجلدني بسياط الحنين 
مؤلمة رتيبة كأنت حبيبي ..!!
حين تسألني عن موعد سفر ..
فأجدني ..
في شجرة واقفة 
وفي معزوفة ” بيتهوفن العاصفة”..
تمزقني طفلة تستجدي الرغيف 
تسأل الله والرفيق..
عن جريان نهر وربوة حالمة..
وتدفق شلال انهمر 
أتضعضع حبيبي ..!!!
وأنا على جسر ” البوسفور” 
لاقوة لي ..ذاهلة ..
عيناي على الموج 
أسمع صهيل خافت جداً
فأجفل..
أمر بجزر التين الشوكي 
بخفة ريشة..
ألتقط بضعة كلمات 
من كتاب تاريخي قديم 
عن مجد ” الإسكندر الكبير” ..
فارفع راسي كسنبلة 
نبتت على طريق الحرير ..
يثقلني الهواء ..
و..أمضي ..!!!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: