الأحد , سبتمبر 27 2020

الفوائد الأقتصاديه وراء حياد “عمان” حيال الأزمة القطرية

“وساطة أم تعاطف أم قلق”، هذا ما استهلت به مجلة “الإيكونومست” البريطانية تقريرها، حول موقع “عمان” من الأزمة القطرية الحالية.

وعنونت المجلة تقريرها قائلة: “هل تستفيد عمان من أزمة قطر الحالية مع دول الخليج”.

وكشفت المجلة البريطانية عن أن مسقط تسعى لتشكيل تحالفات جديدة، بعيدة كل البعد عن القوى المهيمنة على مجلس التعاون الخليجي، وهو ما يجعلها لا تحاول أن تتخذ موقفا معلنا تجاه الأزمة القطرية.

حركة الملاحة

وتكمن كلمة السر في ذلك الأمر، وفقا لـ”الإيكونومست” في حركة الملاحة والشحن في ميناء “صحار” العماني، التي دوما ما تكون في تباطؤ كبير خلال فترة الصيف، لكنها هذا العام شهدت رواجا كبيرا، بسبب الحصار المفروض على الموانئ البحرية القطرية.

ونقلت المجلة عن مسؤول حكومي عماني، لم يكشف عن هويته، قوله إن حجم الشحنات في الميناء العماني ارتفعت بنسبة 30% تقريبا خلال الأشهر القليلة الماضية عن الأعوام السابقة.

وعلل المسؤول هذا الأمر إلى السفن والحاويات الكثيرة، التي كانت تحمل البضائع إلى قطر، واضطرت للوقوف في ميناء “صحار”، بعدما تقطعت بها السبل إثر الحصار البحري المفروض على الدوحة.

واعتبرت قطر منذ أسابيع عديدة السلطنة بوابة جديدة للدوحة، وأكدت أن ميناء “صحار” سيحل بدلا من ميناء “جبل علي” في دبي الإماراتية.

وقالت المجلة البريطانية: “رغم أن الظاهر للعيان أن سلطنة عمان، خارج الخلاف الدائر بين السعودية والإمارات والبحرين مع قطر، إلا أنها حاليا تساعد الدوحة على مواجهة هذا الحصار، وتحقق فوائد اقتصادية عديدة من تلك الأزمة”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: