الأربعاء , سبتمبر 30 2020

عاطف درويش يكتب …..الاخوان ومحاولات أغتيال الرؤساء جمال عبد الناصر والسادات

■ الاخوان لانهم جعلوا أحلامهم فى الوصول الى السلطة كمن يريد الصعود الى القمر بداية فخططوا لأغتيالة والتخلص منة ولكن ذراعة الطويلة وقبضتة القوية أصطادتهم فى أوكارهم

والمجاذيب كانوا أشبة بالجنرالات الذين يطوفون فى ساحة مسجد الحسين والفارق الوحيد أنهم لم يكتفوا بالنياشين الزجاجية والاسلحة الخشبية بل حملوا قنابل ومتفجرات حقيقية.

■ لم يكن حادث المنشية تمثيلية لان شهر العسل بين ناصر والاخوان كان فى ايامة الاولى لم يختلفوا معة حول البرنامج ولم يطلبو منة الا ان تغلق دور السينما ويفرض الحجاب على النساء وأن تحكم الثورة بما انزل الله حكما مطلقا بل لقد أيدوا حل الاحزاب السياسية وطالبو بقيام ديكتاتورية وبينما كانت كل هذة المطالب فى مرحلة الشد والجذب تصوروا أنة فى أمكانهم الوثوب على السلطة والقضاء على النظام الجديد الذى ما زال هشا وأن جهازهم السرى فى الشرطة والقوات المسلحة على أداء هذة المهمة ثم انفجر الصدام المكبوت فى حادث المنشية كان عبد الناصر يقول ” أيها المواطنون يأهل الاسكندرية الامجاد أتحدث اليكم ونحن نحتفل بعيد الجلاء “وهنا سمع دوى 9 رصاصات موجهة الى عبد الناصر وانطلق صوتة دمى فداء لمصر لن تكون حياة مصر معلقة بحياة عبد الناصر بل هى معلقة بكا حكم فمصر اليوم قد حصلت على عزتها وكرامتها وحريتها.

■ وبعد الحادث بعشر دقائق والقبض على الجانى أصرت الجماهير على رؤية عبد الناصر فخرج الى الشرفة الحمد لله الذى أراد العزة لمصر ولن يخذلها ابدا وكان الصدام مروعا بين ناصر والاخوان فقد صدرت أحكام باعدام سبعة من قادتهم محمود عبد اللطيف “سمكرى امبابة ” يوسف طلعت “تاجر حبوب اسماعيلية ” هنداوى دوير محامى امبابة ابراهيم الطيب محام عبد القادر عودة محام محمد فرغلى واعط اسماعيلية وحسن الهضيبى المرشد العام للاخوان الذى حفف علية الحكم الى الاشغال الشاقة المؤبدة وطارد ناصر فلول الاخوان حيث بلغ عدد الذين حكمت عليهم محاكم الشعب867 شخصا والمحاكم العسكرية 254 شخصا والمعتلين 2943 شخصا.

■ ولم يلفظ الاخوان انفاسهم بعد هذة الضربات الساخنة الا فى عام 65 وبعد الافراج عن مجموعة من قادتهم المحبوسين فى قضية المنشية وعاد تنظيمهم السرى الى الحياة بقيادة خمسة من صقور جارحة هم سيد قطب -يوسف هواش- عبد الفتاح اسماعيل- احمد عبد المجيد عبد السميع وعلى عبدة عشماوى.

■ عام 65 كانت الارض ثابتة تحت اقدام عبد الناصر فى الداخل مهتزة بشدة فى الخارج خصوصا فى جبهة اليمن التى تصور عبد الناصر أنة أرسل جزءا من جيشة اليها للمساندة لكنة فوجئ بتورطة فى حرب شرسة وفى هذا التوقيت المباغت خطط الاخوان للتخلص منة فى ثلاث محاولات.

● الاولى ••••
• تجنيد أحد عناصر شرطة رئاسة الجمهورية اسمة اسماعيل الفيومى وكان يجيد الاطلاق الذاتى للنيران ويمكنة أصابة الهدف من بعيد او على عينة عصابة سوداء ووصلت معلومات عنة دون أن نعرف اسمة وأنة ينتظر عبد الناصر فى مطار القاهرة فور وصولة من موسكو•
• كان الموقف صعبا وخطيرا فطائرة الرئيس فى الجو ونحن لا نعرف اسم القناص ولا مكانة وهدانا التفكير الى مراجعة كشوف الرماية لعناصر الحرس الجمهورى واكتشف اسمة وانطلقنا فى سباق مع الزمن نبحث عنة فى كل مكان حتى عثرنا علية معدا سلاحة فى موقع مستتر بالقرب من مكان هبوط طائرة الرئيس وبعد 30 دقيقة فقط هبط عبد الناصر ونجا من الاغتيال بمعجزة.

● الثانية ••••
• هى تفجير القطار الذى يقل عبد الناصر من القاهرة الى الاسكندرية واستخدموا لاول مرة شحنات يتم تفجيرها من بعد باستخدام أجهزة اللاسلكى على بعد اكثر من كيلو متى وضبطنا المتفجرات والاجهزة والجناة قبل شروعهم فى التنفيذ.

● الثالثة•••••
• أغتيال ناصر أثناء مرور موكبة من المعمورة حيث كان ينزل الى رأس التين بالمكان المخصص للاحتفال بمناسبة خروج الملك من مصر يوم 26 يوليو وضعت مجموعة الاغتيال الاولى فى محل اندريا أمام سرايا المنتزة والمقام مكانة الان فندق شيراتون الاسكندرية وكان الاغتيال سيتم فى اللحظة التى يسير فيها ركب الرئيس بهدوء فيمكن اصطيادة بالبنادق والمدافع الآلية لذلك.

• ووضعت مجموعة الاغتيال الثانية فى محل بترو فى سيدى بشر منطقة ضيقة ومزدحمة وتعتبر عنق زجاجة ونموذجية لاصطياد الهدف والذوبان فى الجماهير المزدحمة
وقبل ساعة الصفر كنا فوق رؤوسهم وقدم أعضاء التنظيم الى المحاكمات التى قضت باعدام سبعة ونفذ الحكم فى ثلاثة هم سيد قطب وعبد الفتاح اسماعيل ومحمد يوسف هواش وتم تخفيف الحكم على الاربعة الاخرين لصغر سنهم وحكم على حسن الهضيبى المرشد العام للاخوان بالسجن ثلاثة سنوات أما القناص اسماعيل الفيومى فقد توفى بالسجن أثناء محاكمتة .

■ يونيو 67 انكسرت شوكة ناصر والاخوان معا عبد الناصر قلم أظافر الاخوان ونزع أنيابهم والنكسة هدت عبد الناصر وأضعفت ذراعة الطويلة والاخوان فقدوا شهيتهم لالتهام عبد الناصر والاخير لم يعد مهموما بأقتفاء أثرهم وأصبحت محاولة الاغتيال مثل لعبة الاستغماية.

■ أول محاولة لاغتيال بعد النكسة قادها صقر سليمان ابو بكر مقاول من مدينة السويس لم يكن اخوانيا ولكن معروفا عنة التعاطف مع الاخوان تم تجنيدة بمعرفة سعيد رمضان زوج ابنة حسن البنا وأكبر عناصر الاخوان فى الخارج أثناء أداء فريضة الحج فى السعودية – اتصل صقر فور عودتة باحدى مجموعات الاخوان فى السويس وأبلغنا احد المصادر بذلك فكلفناة بتسجيل اللقاءات باحدى الشقق فى شارع سليمان باشا بالمنزل المجاور لسينما مترو – كانت أجهزة التسجيل من النوع البدائى جدا فى ذلك الوقت ووضع الجهاز بطريقة معينة فى احد الكراسى لكنة اصدر صوتا غريبا أثناء التسجيل مما جعل صقر يقلب الغرفة بحثا عنة حتى اكتشفة واوقفنا العملية عند هذا الحد واعترف صقر تفصيليا بمحاولة شراء المتفجرات من منطقة حلوان لاغتيال ناصر ولكن جهاز التسجيل هو الذى أفشل محاولة ضبطهم متلبسين.

■ وجاءت محاولة ااغتيال الثانية بعد النكسة سنة 1968 من المانيا عندما نجح الاخوانى السيد سالم المقيم فى المانيا فى تجنيد شاب مصرى مسيحى سافر للتدريب هناك ويدعى س . أ عبد الملك وأقنعة أن النظام فى مصر فاشستى واغراة بسيارة مرسيدس هدية سننقلها الى القاهرة وبداخلها بندقية حديثة مزودة بتلسكوب مخبأة بطريقة سرية فى السيارة – وصلت السيارة وبداخلها السلاح وقام باستئجار غرفة فى فندق “افرست” بميدان رمسيس انتظارا لوصول ركب الرئيس واطلاق النيران علية بالقرب من محطة كوبرى الليمون وزودوة بمدفع منشورات دخل مصر لاول مرة مثل مدافع صواريخ الاحتفالات يقوم باطلاق نافورة من المنشورات على مساحة كيلو متر مربع واستعان باثنين من أصدقائة هما محمود السيد زارع ومحمد ابو الدهب وقبيل ساعة الصفر قبض عليهم وقدموا للمحاكمة.

■ المجاذيب ايضا لم يكتفوا بالجنون فقط بعد أن مستهم عظمة عبد الناصر فدبروا لة اكثر من محاولة اغتيال وهمية أشهرهم عاشق كفر البطا احدى قرى المنوفية الذى أحب ابنة الثرى بحيرى عبد المجيد بحيرى والذى يمتلك حديقة غناء مساحتها30 فدان وفوجئنا بالعاشق يخطرنا بمحاولة لاغتيال عبد الناصر يقيادة بحيرى وزودناة بأجهزة لتسجيل اللقاءات السرية مع قائد التنظيم بحيرى والفعل وصلتنا الشرائط التى تتحدث فيها تفصيليا عن خطة انقلاب يشارك فيها بعض الشخصيات المهمة مثل كمال الدين حسين وزكريا محى الدين وأصر عبد الناصر على عدم الاقتراب من هذة الشخصيات وعدم اتخاذ اى اجراءات حيالها الا بعد العثور على دليل قاطع للمؤامرة
وكانت ساعة الصفر الوهمية فى احتفالات عيد النصر 23 ديسمبر 1966 فى مدينة بورسعيد فتحركنا على الفور وكان عبد الناصر فى تلك اللحظات يستقل القطار الى بور سعيد واتخذنا اجراءات أمن مشددة فى المدينة وتم تغيير مسار الرئيس واعتقلنا عناصر التنظيم الوهمى وقائدهم بحيرى.

وأثناء استجواب العاشق أكتشفنا تضارب أقوالة وأهتزاز شخصيتة ثن انهار وأعترف أنة خطط للايقاع ببحيرى لانة رفض تزويجة ابنتة وقدمناة للمحاكمة بتهمة ازعاج السلطات وحكم علية بالحبس وتم الافراج فورا عن بقية المعتقلين.

اما الثانى•••••
فقد كان عقيد شرطة يدعى “جميع ” ويعمل بمباحث امن الاسكندرية كان محبا لعبد الناصر الى درجة الجنون غير أن لالنكسة أفقدتة صوابة فاتفق مع ضابط شرطة اخر يدعى عبيد الله وكان يعمل مأمورا لقسم رشيد على اقتحام مقر اقامة الرئيس فى استراحة المعمورة ثم اعتقال عبد الناصر واحتجازة فى احد المواقع بمدينة رشيد
وتصور ان القوات المسلحة والشرطة والشعب سيخرجون فى مظاهرات عارمة لتأييدة والمطالبة بمحاكمة عبد الناصر واعدامة فى ميدان عام وكانت الصدمة الكبرى التى افقدتة بقية عقلة أن احد من هؤلاء لم يتحرك بعد اجهاض المؤامرة الظريفة ومحاكمتهم وايداعهم السجن

■ السادات يوقع قرار أعدامة بالأفراج عن الارهابيين التكفريين 1971

يوم وفاة عبد الناصر 1970 لم يكن من أعضاء الجماعات الدينية سوى 118 فقط , 80 من الاخوان المسلمين المتشدين امثال عمر التلمسانى ومحمد قطب ومصطفى مشهور و38 من جماعات التكفير ابرزهم على عبدة اسماعيل وشكرى مصطفى
لو قرأ السادات سطرا واحدا من ملف مؤامرت الاخوان المسلمين لارحنا واسراح ولا كانت مصر وقعت فى بداية السبعينات وراح هو ضحيتها اوائل الثمانينات
■ طلب السادات ملفاتهم وقرر الافراجعنهم ى صفقة سياسية من طرف واحد رغم تحذيرات الاجهزة الامنية من خطورة هؤلاء وكانوا جميعا مصنفين ” خطر جدا ” لكنها دراما التاريخ التى جعلتة يوقع بنفسة قرار اعدامة
لم يستجب السادات وفتح القمقم مرة واحدة فخرجت الصقور الجائعة دفعة واحدة
وانتشرت فى ربوع مصر وخططت لكل محاولات اغتيالة الا محاولة واحدة فشلت خططت لها احدى الدول الاجنبية.

■ وشكرى مصطفى أتجة الى اسيوط وبقى الاخرون فى قلب القاهرة وبدأت خة الانتشار والتسلل والاختراق فى القلب والاطراف
اول مؤامرة لاغتيال السادات كانت عام 1972 وقادها وكيل نيابة فى الثلاثينات من سوهاج يدعى يحيى هاشم نجح فى اقناع مجموعة من المدنيين واحد المجندين بالقوات المسلحة بفكر التكفير ووضع خطة للقيام بتفجيرات فى القاهرة وقتل السادات الذى كان يتجول ف محافظات مصر لتهيئة الاجواء لمعركة .1973

■ وبعد حصولة على الاسلحة بادرنا بأجهاض المحاولة حتى لا تتسع وحاصرناة هو واتباعة فى منطقة جبلية بين محافظتى قنا وسوهاج أثناء أجراءات تدريبات بدنية وعسكرية واطلاق نيران واعداد متفجرات طلبنا منة تسليم نفسة فبادل القوات اطلاق النيران وتمكن من الهرب والاختفاء باحدى المعارات وقتل على باب المغارة
لم يضع النظام خطوطا حمراء ولا بيضاء تحت هذا الحادث واستمر فى ممالاة الجماعات الدينية حتى وقع الحادث الثانى المروع.

■ شكرى احمد مصطفى – تم الافراج عنة فى صفقة السادات السياسية عام 1971 خطط لاقامة الدولة الاسلامية بعد ان تخرج جيوشة من منطقة شعاب اليمن لتطهر العالم من الفساد والكفر وانتشر التنظيم فى عدة محافظات أبرزها المنيا وأسيوط وتدربوا على الاعمال العسكرية فى منطقة حبلية بالبرالغربى لمحافظة المنيا
كنا فى ذلك الوقت نرصد الخيوط ولكننا نعمل بدون غطاء سياسى وأبلغنا أحد الخفراء السريين أنهم حاولوا قتلة أثناء مرورة بالصدفة فى المنطقة ولكنة نجح من الافلات ورؤى ضبط المجموعة بالكامل وكان أول تنظيم لجماعة التكفير والهجرة وقدموا للمحاكمة فى القضية رقم 618 لسنة 73 أمن دولة عليا ولكن لم تكن الادلة قوية لادانتهم وكانت الاحكام الصادرة محففة جدا .

فى تلك الاجواء الملبدة بالضباب ونقص المعلومات وافتقاد حماس النظام وقع حادث الكلية الفنية العسكرية.

■ تجمعت لدينا الخيوط الاولى عن وجود تنظيم منتشر فى محافظات الجمهورية ويتركز فى القاهرة والاسكندرية وكان السادات فى ذلك الوقت يرفع شعار ” دولة العلم والايمان ” ويتبنى سياسة مهادنة الحركات الارهابية التى تتخذ الدين ستارا لنشاطها الارهابى الاجرامى وحدث بينة وبين قيادات الاخوان تعاطف شديد

■ كانت حركتنا مقيدة وكثيرا ما كانت الاجراءات التى نتخذها حيالهم تقابل بالرفض حتى فوجئت أجهزة الامن بمحاولة الاستيلاء على الفنية العسكرية فى منطقة منشية البكرى ولم تختلف النظرة السياسيبة لهذة الجماعات بعد تدفق سيل من المعلومات المذهلة حول خطة صالح سرية للاستيلاء على الاسلحة الثقيلة والاتجاة بها الى مبنى اللجنة المركزية بكورنيش النيل وقتل السادات وكبار رجال الدولة الذين كانوا مجتمعين فى ذلك الوقت واعلان قيام الحكومة الاسلامية وأحبطت المؤامرة وحكم بالاعدام على ثلاثة هم صالح سرية وكارم عزت الاناضولى وحفف الاعدام على طلال الانصارى
ولم يهتز النظام واستمر فى سياسة المهادنة.

● وصلت الى جهاز مباحث امن الدولة معلومات سرية عن فلول ” الجماعة الاسلامية ” التى نفذت عملية الفنية العسكرية تجمعت من جديد للاعداد للقيام بانقلاب وأغتيال القيادة السياسية والاستيلاء على السلطة تحددت ساعة الصفر أثناء اصطحاب السادات للرئيس نيكسون أثناء مرور موكب الرئيسين بشارع الكورنيش بالاسكندرية
وكان الجو السياسى فى هذا التوقيت عاصفا وملبدا بالغيوم مظاهرات للطلبة الاسلاميين الذين انتشروا بكثرة فى الجامعات —-مواكب اسطورية للرئيس الامريكى بعد أن صور للبعض أنة يحمل عصا سحرية سيأتى بالرخاء للمصريين ومعارضة يسارية غاضبة تندد بزيارة نيكسون وكانت الرؤية صعبة لدرجة أنة لم يكن سهلا أن تعرف من معك ومن ضدك ورغم ذلك فقد كان جهاز امن الدولة فى قمة عافيتة واسترد قوتة وحيويتة ورسمنا خطة دقيقة لمتابعة تحركات التنظيم اولا بأول ونجحنا فى دس بعض ضباطنا الاقوياء بين صفوفهم وبدأنا من جديد عمليات الاختراق لهذ التنظيمات.

● وأعتمدت خطة أجهاض مؤامرة أغتيال نيكسون والسادات على محورين الاول هو أستبدال ابر البنادق الآلية بأخرى لا تعمل وتغيير القنابل بأخرى فاسدة لا تنفجر وكانت المراقبة تتم 24 ساعة متصلة طوال اليوم وأطلقنا على هذة العملية اسم ” الاسلحة الفاسدة ” للدعاية اما المحور الثانى فكان تركيز الخدمات الامنية وتكثيفها بشدة فى المواقع التى تحددت لتنفيذ الاغتيال استخدمنا تكنولوجيا عالية جدا مكنتنا من متابعتهم بالصوت والصورة طوال اليوم فى وكرهم الذى كان عبارة عن شالية فى منطقة نائية بالعجمى وفشلت الخطة وضبط التنظيم بأسلحتة وقنابلة.

● أما حادث الاغتيال الذى تعرض لة السادات من غير أعضاء الجماعات دبرتة دولة اجنبية فقد وصلتنا معلومات من مصادرنا فى روما بان الدولة الاجنبية عرضت على احد الاشخاص بالقيام باغتيال السادات وتزويدة بسيارة وبندقية آلية طويلة المدى وبعض المواد المتفجرة بحيث تتسلم هذة المواد من سفارة هذة الدولة بالقاهرة وكلفنا اثنين من الضباط المتخصصين بالسفر الى روما فى خريف عام 1980 وتمكن من اجراء تسجيل بين المصدر وسفير هذة الدولة وأوضح السفير فى حديثة المسجل أن السيارة والاسلحة وصلت بالفعل الى السفارة فى روما وانها جاهزة للشحن الى القاهرة وطلبوا من المصدر السفر لاستلامها هناك.

● كان المفترض أن تستمر المتابعة حتى يتسلم المصدر السيارة المزودة بالسلاح من سفارة تلك الدولة ولكن رؤى ضبط السيارة أثناء وصولها والاكتفاء باجراءات تتخذها النيابة وأن تتصرف القيادة السياسية فى هذة القضية تبعا للمصلحة السياسية لمصر وهذا ما حدث بالفعل ونجا السادات من حادث الاغتيال بأجهاض المؤامرة فى المهد …………الى ان جاء الاغتيال الفعلى بالمنصة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: