الجمعة , سبتمبر 25 2020

محاولة انتحاري الاخيرةقصة بقلم هاجر فرج التاجوري

اليوم أستيقظت علي أصوات المنبه، أخذت هاتفي جالسة أراقب تاريخ هاتفي
اليوم 21 من شهر مايو، تذكرت ذلك اليوم الذي أخذت فيه سكيناً
وأتجهت أمام نافذة منزلنا، مهددة ذاك العشيق بالرحيل إن لم يكف عن التصرفات الباهته تجاهي
تذكرت كيف كان ينظر إليّ وكأنه لم يصدق ما يرى
ولم يكن في باله أن أفعلها، ألتقطت أنفاسي بين يديه
ودموع عيناه وكف يداه حول رقبتي يحاول إنقاذي
خرجت من غرفتي بإتجاه غرفة الملابس، أخذت فستاناً أسوداً
وأخذت طوقاً وضعته حول عنقي، ووضعت أناملي علي ذاك الجرح
لازال ملتهباً ينزف، يدعى الشفاء، ولكن داخله يحترق
اليوم أرى ذاك الذي جعلني أفقد الشعور بأي شئ جميل
تقابلنا في المكان نفسه، أمام باقة الورد المعتادة، التي أصبحت أرى لونها أسود، كل شئ في حـياتي أعلن الحداد علي رحيله
هو ليس أمامي، ولم يضع كفية حول عنقي، أنا أتخيل فقط
أتخيل أنه لم يمت، ولم يرحل
أتخيل أنه لازال علي قيد الحياة، وأنه بجانبي للأبد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: