الأربعاء , سبتمبر 23 2020

نقد النهد……شعر علي أزحاف

نقد النهد

بين نقد النقدِ
ونقد النهدِ
ونقد الخدِ
ونقد ما بعد 
حداثة الأرداف
ولغة الجزر والمدِ..
يبقى الشعر وحيدا
مثل قميص
تهدهده الريح..
على حبل غسيل
أو شراع منتفخ
لصارية في سفينة
أو قماط أبيض
لطفل يتيم
يبكي في المهدِ
أو كفن من قطن
برائحة الكافور
يستر عري
جثة تتحلل 
في غياهب اللّحدِ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: