الثلاثاء , سبتمبر 22 2020

وحيد الأقصري يكتب ….بأى ذنب قتلت

قول يصدق على الهوية المصرية التى إغتالها الإعلام منذ عصر الإنفتاح وحتى اليوم،فالأفلام والأغانى والمسلسلات والبرامج الهابطة كانت أهم أسباب إفقاد المواطن لقيمه المصرية الأصيلة والسلوكيات الملتزمة والعقيدة الوطنية والقومية،بحيث زاد الفساد والجرائم اللاأخلاقية والعمالة والجنوح لكل ما هو ضد مصر وشعبها وتولدت مشاعر الإحباط واليأس وإنعدام الضمير ومظاهر النفاق••وما زالت الدولة.تولى وجهها شطر عدم الإهتمام بالإعلام والفن لإعادة بناء الانسان المصرى كى يتولى قيادة سفينة الوطن الذى إشتاق لإمتلاك كل عوامل التقدم والإزدهار ليهدم جدار التبعية ويبنى حصن إتخاذ القرار بإرادته الحرة الأبية،فهل تصغى الدولة أم أظل أقرع منها بابا مصمتا؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: