الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

أحمد علي حسن يكتب ….السيد ماكرون رئيس فرنسا أنفق 26 ألف يورو على مساحيق التجميل خلال ثلاثة أشهر

فى أوروبا والدول المتقدمة …………….. السيد ماكرون رئيس فرنسا أنفق 26 ألف يورو على مساحيق التجميل خلال ثلاثة أشهر …. القضية مش فى كون رئيس فرنسا بيحط مكياج قبل أى لقاءات رسمية أو خلافه .. فكذا كل رؤساء العالم والرسميون كذلك، حتى فى دول العالم الثالث بما فى ذلك تلك الدول التى يعاير رؤساؤها (المترفون) شعوبهم (المطحونين) بأنهم فقرا أوى !! … القضية أن ماكرون أنفق تلك الأموال على المكياج من أموال الشعب ودافعى الضرائب الفرنسييين .. لذلك فيجب أن يعرف المواطن الفرنسى كيف وكم تم إنفاقه من أمواله وعلى أى بنود تم هذا الإنفاق … وفى صيغة أشبه بالإعتذار لم ينفى قصر الإليزية تكاليف مكياج الرئيس ولم يتهم المنتقدين بالعمالة أو السعى لهدم الدولة مع الوعد بالبحث فى ضغط نفقات مؤسسة الرئاسة الفرنسية بما فى ذلك نفقات مكياج الرئيس.

إيش تعمل الماشطة فى الوش العكر …….. أما فى دولنا فى العالم الثالث فمرتب وبدلات ومخصصات رئيس أصغر مؤسسة عامة سر حربى .. ناهيك عن مخصصات ومصروفات المؤسسات والجهات السيادية بما ذلك نفقات ديكورات مكاتب المسئولين ومواكب سياراتهم وحتى تكاليف الزهور التى توضع يومياً فى مكاتبهم، بالإضافة لمصاريفهم السرية ونفقات سفرياتهم وخلافه …. ويمتذ ذلك لإقرارات الذمة المالية للمسئولين التى يلزم القانون بأن يقدمها المسئول عند تولية الوظيفة العامة مع إعادة تقديمه سنوياً وفى إنتهاء توليه للمنصب العام .. أما بخصوص رئيس الجمهورية فيلزم الدستور نشر إقرار ذمتة المالية فى الجريدة الرسمية .. وفى مخالفة صريحة للدستور فذلك مالم يحدث ولا مرة واحدة لا عند تولية الرئاسة ولا طوال ثلاث سنوات مضت !!؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: