الثلاثاء , سبتمبر 22 2020

خالد المحمودي يكتب ….جزء من لحظات الحسم الاخيرة . ليلة الفاتح العظيم {

معمر القذافي … اجماﻻ حدثت العملية كما كانت مقررة . باستثناء حالة حدثت معي . كان هناك ضابط مكلف بالاعتقاﻻت . ولم يكن معي في قاريونس . رغم ان مركزه كان في بنغازي . فلم تعهد اليه مهمته اﻻ في آخر دقيقة . لاننا لم نكن واثقين فيه . وتبين انه جاسوس . فالعملية تقررت في مدة قصيرة جدا . لأن عددا من ضباط الحركة على وشك السفر الى انجلترا . في بعثة وهذا ما عجل الامور . لهذا بعثنا التعليمات متأخرة لدواعي امنية بحثة . لأن المحاولة الاولى التي تحددت في مارس والتي ارجئت عدة مرات . تسربت اخبار لم نتمكن من مع معرفة مصدرها . فلذلك تقرر منذ ذلك الوقت . ان تتقرر ساعة الصفر سرا . وﻻتبلغ الى الجميع . اﻻ في اللحظات الاخيرة 

ولنعد الى ضابط الاعتقاﻻت . الذي كان عليه ان يتولى عمليات الاعتقاﻻت . ولكن هذا الضابط . لم يفعل شيئا . لقد كان جبانا وقذرا . فلقد اتبعت مسارا آخرا مختلفا . لان هذا . الضابط المسؤول . كان قد نقل الينا اخبار قبل عشر دقائق . فحواها انهم علموا بمبادرتنا . وضاعفوا عدد القوات في الثكنات . ولغموا كل الطرق المؤدية اليها . ولهذا طلبت من الخروبي . ان يتوجه لاحتﻻل ثكنات البركة . وكنت على وشك التصديق بان العملية كلها كشفت . ولكن الوقت قد تجاوز مرحلة التراجع . وقلت في نفسي . ﻻبد من مواجهة الموقف مهما كان الثمن . وقمت انا وجنديين . بمليء سيارتي الجيب بالذخائر والمدافع الرشاشة الخفيفة . لانني كنت مقتنعا باننا سنواجه مقاومة على الطريق . او في الموقع وان الامور ستتأزم . وتولى الخروبي رئاسة المجموعة المقررة وانطلق بها . اما انا فقد صعدت الى السيارة الجيب . واصبحت في مقدمة طابوري . ودرت الى اليسار . عند مفترق احد الطرق . .وفي تلك اللحظة واصلت السيارات التي كانت تتبعني . من المفروض كانت تأتي معي لاحتﻻل الاذاعة . واصلت سيرها الى الى معسكر البركة . وكنت قد توقفت . انتظر بقية الطابور . عندها شاهدت السيارات تتدفق نحو الطريق الرئيسي . . وفجاة ادركت ان معسكر قاريونس بأكمله . يتحرك على محور واحد . وان السائقين في غمرة حماسهم . اخدوا يتبعون بعضهم البعض . دون ان يسالوا عن المكان الذي ينبغي ان يتجهوا أليه . اضطررت للسير خلفا . والعودة الى الانضمام الى الطابور . لإعادة تنظيمه سيارة سيارة . ومن هذه النقطة . توجه عدد من السيارات يسارا ولم يصبح امامنا اﻻ التوجه الى الاذاعة انطﻻقا من البركة …. يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: