الجمعة , سبتمبر 18 2020

مزامير عشقية…………….بقلم خليل حاج يحيى

مزامير عشقية

عاصفة شوق دغدغت جوانحي، سربلت آهاتي، وقفت في محراب العاشقين متبتلاً ، صرخت بأعلى صمتي، رتلت مزامير الغرام؛ وتسابيح مموسقة؛ بكل خلجة من خلجات الملامح المرسومة عند سفح الذاكرة ،،، 

وأنا على الدكة السفلى للرجاء، أفاوض هدأة سجادتي، موشحا بسحر تلك اللحظات التي لن تعود، متدثرا بالذكری الراقدة ما بين الجفون، ألوك تفاصيل اللحظة،أمضغها بخشوع وسكينة تشبع نهمي، تسكت جوع اللوعة، أستنشق العطر الذي نثروه، أردد لحن الوفاء ،،،

في هذا الضجيج، أخشى أن يصيبني جنون الحب فيرمي بعقلي في يد الاطفال فيكون ألعوبة، وأضحوكة، فهل للعشق مرافئ يرسو بها، حتى تهدأ العاصفة …؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: