السبت , سبتمبر 26 2020

وهن ينبض أملا………………قصيدة بقلم سمر سليمان

هُناكَ . . فيِ غَمرَةِ المَسَاء
تَهبِط شُهبٌ مِن مُناجاةِ الأرواح
تَرسُم لَوحةً يَبسَمُ لَها ثَغرُ المُتَأمِّل
فَهِي تُعُود لأصحَابِها بإثنَتَين
إما فَرحةً تُبكِي
أو شِدّةٍ تزَّادُ فوقَ صَبرِهم صَبراً
وَ أنا يَا فَقدِي
مَاعَادت لِي رُوحي يَوماً . . إلَّا
بِالمَزِيدِ مِن مَطرِ الأنِين المُوجِع
فَأصبِر وَ أصطَبِر
لَأَن تخضَرّ سُهولَ دَربي
وَ تنبُت مِن آثارِ دَمعاتِي زُهُوراً حُمراً
وَ تَظمَأُ أرضِي لِمَطرِ المَحبّة
وَ فِي لَحظةِ هَطُولِ الأروَاح
تَسرِق لِي رُوحي مَاءَ المآقِي مِن زُحامِ المُناجِين
وَأُخَبِّئهُ لِأيَّامٍ قَد يَهِن فِيها قَلبي
بِعِجافِ الحَال . .
فَتنبُت عَلى بَابِي زَهرة
أسقِيها بِضعَ قَطرَاتٍ
فَتُنادِيهم جَمِيعاً
أن هَاكُم يَا آلَ التَّحمُّل
فَهذي جَوفُها يَلُوك الغِيَاب عَلقَماً
وَمِن لُجّةِ حالِكُم اشرَئَبَّ عُنقُ تأمُّلها
أن يأتِ غَائِبها بِمعيَّةِ دَعواَتُكم
فيَمضُغ شَيطاَناً أزرَق بَقِيَّة قُواها
وَ تَبكِيها العُيُون
أن وَيحَها قَد جفّ سَاقُ أمَلها
وَذَبُلت عَينَيها الّتي أرهَقها انتِظارُ الأمَل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: